السحرُ الحلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحاولُ أنْ أسافرَ فيك ظنّاًوأخشى أنْ يحلَّ بكِ ارْتحالي
وأصحو حينَ أغفو ذاتَ شوقٍكأنَّ الطيفَ يوقظُ ما بدا لي
يفزُّ القلبُ منْ صمتِ اللياليويربكُهُ انطفاؤُكِ واشتعالي
ومنْ ظمأي اجترحتكِ نهرَ وجدٍفأغرقُ في هواكِ ولا أبالي
ويحملُني إلى عينيكِ شوقٌكمشغوفٍ برائعةِ الجمالِ
تعالي نفرشُ الأضلاعَ مهداًكما كنا ..وما زلنا ..تعالي
وكوني لاقترابي مثلَ نجمٍيهادي الضوءَ في جنحِ الليالي
وكوني لاحتفاءِ القلبِ انثىتماهتْ في ثنيَّاتِ الدلال
كفيروزٍ من الأحلامِ أندىتهدهدُهُ أمانينا الخوالي
ولي من حزنِكِ الأشهى عيونٌتضاحكُني بصمتي وانفعالي
فكوني حيثما تجتاحُ عينيطيوفٌ جئنَ بالسحرِ الحلالِ
ولو أنَّ الصباحَ يفيضُ جنياًقطفتُ اليومَ من فجري مآلي
وبي وجعٌ يقاسمني بقلبييحزُّ بخافقي حزَّ النصالِ
خطاكِ الحانياتُ يسرنَ حوليأعودُ بدربِهنَّ على محالِ
ومن (كلا) إجاباتٌ تناءتْتجيبُ ظنونُهنَّ على سؤالي
عن القصيدة
«السحرُ الحلال» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.