السحرُ الحلال
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«السحرُ الحلال» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحاولُ أنْ أسافرَ فيك ظنّاً ... وأخشى أنْ يحلَّ بكِ ارْتحالي
وأصحو حينَ أغفو ذاتَ شوقٍ ... كأنَّ الطيفَ يوقظُ ما بدا لي
يفزُّ القلبُ منْ صمتِ الليالي ... ويربكُهُ انطفاؤُكِ واشتعالي
ومنْ ظمأي اجترحتكِ نهرَ وجدٍ ... فأغرقُ في هواكِ ولا أبالي
ويحملُني إلى عينيكِ شوقٌ ... كمشغوفٍ برائعةِ الجمالِ
تعالي نفرشُ الأضلاعَ مهداً ... كما كنا ..وما زلنا ..تعالي
وكوني لاقترابي مثلَ نجمٍ ... يهادي الضوءَ في جنحِ الليالي
وكوني لاحتفاءِ القلبِ انثى ... تماهتْ في ثنيَّاتِ الدلال
كفيروزٍ من الأحلامِ أندى ... تهدهدُهُ أمانينا الخوالي
ولي من حزنِكِ الأشهى عيونٌ ... تضاحكُني بصمتي وانفعالي
فكوني حيثما تجتاحُ عيني ... طيوفٌ جئنَ بالسحرِ الحلالِ
ولو أنَّ الصباحَ يفيضُ جنياً ... قطفتُ اليومَ من فجري مآلي
وبي وجعٌ يقاسمني بقلبي ... يحزُّ بخافقي حزَّ النصالِ
خطاكِ الحانياتُ يسرنَ حولي ... أعودُ بدربِهنَّ على محالِ
ومن (كلا) إجاباتٌ تناءتْ ... تجيبُ ظنونُهنَّ على سؤالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تماهت: تمه: تَمِهَ الدُّهْنُ وَاللَّبَنُ وَاللَّحْمُ يَتْمَهُ تَمَهاً وتَماهَةً، فَهُوَ تَمِهٌ: تَغَيَّرَ رِيحُهُ وَطَعْمُهُ، مِثْلُ الزُّهُومة. وتَمِهَ الطعامُ، بِالْكَسْرِ، تَمَهاً: فَسَدَ. والتَّمَه فِي اللَّبَنِ: كالنَّمَسِ … (لسان العرب)
- ثنيات: ثني: ثَنَى الشيءَ ثَنْياً: ردَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَقَدْ تَثَنَّى وانْثَنَى. وأَثْنَاؤُه ومَثَانِيه: قُواه وَطَاقَاتُهُ، وَاحِدُهَا ثِنْي ومَثْنَاة ومِثْنَاة؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَثْنَاء الحَيَّة: مَطاوِيها إِذا تَحَوّ … (لسان العرب)
- كمشغوف: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ … (لسان العرب)