ذاكرةُ الرماد...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شواظُ وجهِ المنافي الآن يلفحنييحيلني من ضجيجِ النجمِ للسُدمِ
ومن رمادِ النوى كحلّتُ هاملتيبدمعةِ الضيمِ لا من دمعةِ القلمِ
ألملمُ الشجوَ من أنّاتِ نازحــــةٍكما يلمُّ صراخي ويحَ معتصمِ
طيورُ صمتي على راسي تنافسنيوتأكل الوجعَ المنثور من ألمي
زبيدةُ الأمسِ كلُّ الحــــبّ يغبطهاوما يحيطُ بنا شوبٌ من الحممِ
هــــامَ الفـــــؤادُ ببغــــداد وجيرتهاإنّ الفـــــؤاد بغير الكــــــرخِ لم يهمِ
وفي الفــــــؤاد هموم لا انقضاء لهامن حرّها العمرَ دون الناس لم أنمِ
وعــــاذلٌ قال لا تحزن فقد رحلوالو يعلمُ اليومَ من قد راح لم يلمِ
قامت دموع عيوني للفراق أسىًلــــو أنها قد بكتْ للقحطِ لم تقمِ
إنّي بكيتُ ولا أبكي سوى طللٍمخضّــــبٌ بتراب يرتمــــي بفمي
إن الدمـــــــوع عليها صنو ذاكرتيمنها تلـــــوحُ سنين القحطِ والعدمِ
سيسكت الناس عن جرحي وأفتحهكمـــــا أبــــوحُ بأشعاري من الكلمِ
إّن الجـــــروح قديمــــــاتٌ مواجعهاونزفــــــــه اليومَ جرحٌ موغلُ القِدمِ
عن القصيدة
«ذاكرةُ الرماد...» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.