أقاصي الجروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نكأتِ جراحاتي فكيفَ أُسوِّفُودمعي من الجرحِ العتيقِ لَينزفُ
نكأْتِ الجراحاتِ القديمةَ باللظىفأحشاءُ أقصى الجرحِ بالجمرِ ترجفُ
فحتَّامَ أستجدي العلاجَ منَ الَّتيمضتْ في ثنايا الحبِّ للقلبِ تقصفُ
لماذا أذوقُ الجرحَ سيفاً يقدُّني؟لماذا بمنْ كم ينكأُ الجرحَ أرأفُ؟
إذا أقبلتْ منها المكاتيبُ عاتبتْوإنْ جانبتْ بالهجرِ ...فالظلمُ مسرفُ
صنعتكِ منْ بين الحكاياتِ قصةًفماذا أقولُ اليومَ؟ ماذا يُؤلَّفُ؟
سرابٌ بقيعانِ القلوبِ محبتيوقلبي ليحسو الملحَ والكأسُ مدنفُ
وفي الروحِ من تلكِ الصباباتِ غصةٌلحزنِ النوى بين التشابيهِ تكشفُ
حبيبانِ كانا يستجمانِ بالهوىفصارا على التفريقِ كالشمسِ تكسفُ
وصارَ الهوى بدرَ التمامِ قدِ انطوىفعادَ محاقاً والفراقُ يُخسِّفُ
فيا أنتِ يا بقيا التباريحِ كالصَّبابذكراكِ أشجانُ الفؤادِ ترفرفُ
تخوَّفَ قلبي بعدَها الحزنَ والأسىوآهٍ لقلبي دائماً يتخوَّفُ
سأبقيهِ في صدري يؤوبُ وينثنيسوانا بهِ واللهِ لا ليسَ يعرفُ
ينادمني المنفى القديمُ تحنُّناًبنكأِ الجراحاتِ الجديدةِ يسعفُ
عن القصيدة
«أقاصي الجروح» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.