رثائياتٌ بغدادية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يابنَ ( الرُّصافةِ )عدْلٌ فيكَ أمْ عذرُأنْ يعشقَ الكرخَ بعد (القُشْلَةِ) الجسْرُ
ولي على (الكَرْخِ) أهلٌ لا أفارقهمكأنّهم في ظلام الليلةِ البدرُ
أهلي ببغدادَ ,وا لهفي, مرابعهُمرغم الذي قد جرى من كربةٍ خضرُ
ناحتْ كنوحِ حمامِ الدوحِ قافيتيهديلُها فيه عندي الشعرُ والنثرُ
لله درُّ الذين العمرَ إعشقهموعشقهم خانه بعد النوى الصبرُ
تهمي عيوني ونوحُ القلبِ قافيتيفعادَ سِرُّ الهوى أولى به الجهْرُ
عديدُهمُ وصلاةُ الفجرِ قائمةٌرهبانُ ليلٍ أناخوا حيثما الذِكْرُ
أحببتُ منهم قديماً كلّ سابقةٍللآن في ذمّتي من حبّهم نَذْرُ
حنّتْ إلى (الكَرخِ) ليلى والنوى ألمٌقد عذّبَ اليومَ ليلى البعدُ والقرُّ
بردُ الليالي بمنفاها يحاوطُهاوبردهنّ عليها بالجوى مُرُّ
يا ليتهم وكلابُ الكفرِ نابحةٌعادوا إلى كرخهمِ إنْ سامهم غدرُ
أهواكَ يا موطناً كانتْ أوائلهآسادَ قومٍ مشى من خلفها النصرُ
قاموا على الدين في صدقٍ على سُننٍفيها أضاحي الهدى والشفعُ والوترُ
توحيدهم لا يراه الله غيرَ دمٍيفوحُ من سيلهِ عند الوغى الكَرُّ
عدنا غثاءً كسيل البحرِ يقذفناكالغارمينَ , سليلُ الوهْنِ, والبُجْرُ
عن القصيدة
«رثائياتٌ بغدادية» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.