زاجلةٌ بغدادية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصبحُ فيكِ منَ الجمالِ يعودُويزفُّ ذكرَ شروقِهِ التوحيدُ
فلكِ التحايا كلّما أمرَ الهوىولكِ الهوى..الكرخيُّ والتسهيدُ
لا تسألِ الأهدابَ عن رعشاتِهالا تسألِ الأحداقَ كيف تصيدُ
أنْ كنتِ أنتِ حمامةً شرقيةًللكرخِ ترجعُ دائماً وتعودُ
فصباحُك الوجهُ الأنيقُ وإنّنيفيهِ أتاني للغرامِ قصيدُ
أنت التي صاغتْ حروفَ مشاعريألقاً وعشقاً والعيونُ شهودُ
في القلبِ مني لوعةٌ تجتاحنيوالقلبُ منكِ ومن هواكِ عميدُ
يا صبحُكِ الأحلى الذي أشتاقهُكزهورِ ذكــــرٍ زفَّها التحميدُ
بصباحِ عمري أنتِ عطرُ صباحِهوالوعدُ منكِ محبةٌ ووعيدُ
أنت القوافي كلها بقصيدتيأحبيبتي.......ألديكِ ثمَّ مزيدُ؟
يا أنتِ ماذا في قرابِكِ إنّنيقدْ أبعدتني عن جناكِ جنودُ
البعدُ تحفظُهُ القلوبُ بعهدِهابيني وبينكِ في البعادِ عهودُ
ومواعدٌ لا زالَ يـــــومَ لقائهافيه عنِ الكرخِ العتيقِ وعودُ
مهلاً بديعَ الحرفِ لا تجتاحنيإنّي على نظمِ القصيدِ جديدُ
ياعبقَ(صوب الكرخِ)أنتِ حبيبتيفيها أصوغُ قصائدي وأزيدُ
ضيعتُ أشرعتي وتاهتْ وجهتيوقطعتُ أوردتي وبتُّ أنودُ
أنا فيكِ كلُّ شراعِ عمرٍ راح فيدربٍ مضى وطريقُك الموجودُ
أنا فيكِ دمعٌ بالدماءِ مزجتهُوأنـــــا فـــــؤادٌ للنوى ووريــــدُ
أضحتْ تواريخ العروبةِ مأتمٌهذا حسينٌ بيننا ..ويزيدُ
وأنا رسولُ الوجدِ يسكنُ خافقيوعلى طريقِ الشوقِ أنتِ بريدُ
أنتِ التي كالروحِ ذاك هيامهاحبٌّ غريبٌ في الورى وفريدُ
يا من نواها دربُه لا ينتهيمهما ابتعدنا... فالهوى سيعودُ
عن القصيدة
«زاجلةٌ بغدادية» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.