طفوفٌ بغدادية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي سوى دجلةٍ بالحبِّ يروينيبغدادُ..لا تحزني فالحزنُ يشجيني
بعضُ التياعك في ركبٍ.. يغادرنيصدى حنينِك.. يكويها ويكويني
في مقلتيكِ أرى نفسي ونكهتهاتفيض بشراً..وكحل الكرخِ يغريني
وانني في شجاها ارتمى سقماًفبعدَ دمعتِها..تاهت أفانيني
كلُّ الحكايةِ أني قيد نظرتِهافي كلِّ لمحٍ أراني عينَ نسرينِ
في كلِّ دوحٍ أراني شدوَ فاختةٍناحتْ..شجى بوحِها بين الرياحينِ
ضاعَ الضياءُ فمن منا يراجعُهُعلى سقوفِ الهدى المنشودِ للدينِ
قلوتُ كلَّ بني امي واخوتهمْوكلَّ من كانَ من حولي ويعنيني
طلبْتُ كلَّ بقاعِ الأرضِ فامتنعتْسوى ضلوعِكِ..لا شئٌ سيأويني
وإنني في شجاها أرتمى سقماًفبعدَ دمعتِها..من ذا سيبكيني
موزّعٌ ..لا أرى في الصبحِ بسمتَهاوما شربتُ منَ العينينِ يكفيني
كلُّ الفوارسِ لا ظهرٌ فيحملهمإلا الأصائل..مثلَ السيفِ تحميني
حمّى حنينكِ جلبابٌ يدثرنيورعدةُ الروحِ بالقداحِ تكويني
غامرتِ فيك..وما أحصيتُ لهفتهاروحي..وقد أضمرتْ جوعَ المساكين
فما وجدتُ سواكِ تحتوي وجعيوما لقيتُ سواكِ من تداويني
كأنك الريحُ لا تذرو بصرختِهاإلا فؤادي..وتمضي في شراييني
يا كل سندسةٍ وسطَ الندى عبقتْوليسَ كالسندس الفوّاحِ يرضيني
من لي بقافيةٍ كي امتلي طرباًبعضُ النواحِ كذي البلوى يسليني
انَّ القوافيَ ما قد أطربتْ وشجتْتغني عن الدمعِ في صحوي وتمكيني
هبَّ العبيرُ..ولم أعبأ بنسمتهِإذ أنتِ كلُّ عبيرٍ بات ينديني
قالَ الفؤادُألا تمسكْ عليكَ هوىًفقلتُ ضاعَ الهوى من بعدِ عشريني
تلبثّي..حينَ أعدو عنكِ من جزعٍلعلَّ صبرَكِ ترياقٌ فيشفيني
مالي سوى عينكِ الدعجاءَ أرقبُهاكالنجمِ حين يجنُّ الليلُ يأتيني
عن القصيدة
«طفوفٌ بغدادية» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.