نفثاتٌ قيسيةٌ

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«نفثاتٌ قيسيةٌ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اتدرينَ الفؤادَ غــــدا بكيّا ... ومــــا يبكي عليكِ ولا عليّا

وما شاقتْ فؤادي غيرُ ليلى ... وليلى ما درت بالشوق شيّا

يدانيني إليك شفيفُ وجدي ... فتورقُ مهجتي عشقاً جنيّا

تدلّى من عذوقك بعضُ حبي ... يساقطُ فوقَها قلباً شهيّا

وما قاربتُ فيك مهادَ أنثى ... وقد أوليتُ هذا القلبَ حيّا

وان لم تستطعك ظنونُ قلبي ... فليت الوصلُ يكتبني سميّا

لك العتبى إذا قارفتُ بعدا ... فأنت القربُ من شوقٍ مليّا

ولم تكُ في الأنامِ سواك روحٌ ... تساكنني وتطوي القلبَ طيّا

وإن لــــم اقتربْ منها هياما ... فــــإن البدرَ سامرني نجيّا

لك القرباتُ مما قيل عني ... وغير العشقِ ما قاربتُ شيّا

هي الدنيا هُجيراها شواظٌ ... وهمسُ الروح جلاّها صِليّا

كحيلاتٌ عيوني غير دمعي ... تنبأ بالذي قد صارَ غيّا

ولكنْ أهلهُ نزحوا وتاهوا ... لهذا الخدُّ من دمعي نديّا

يظللني لليلى غيمُ وجدٍ ... فيسقي خافقي في العشق ريّا

لها قلبي وما قد كان فيه ... إذا مــــا قلتُ للأطيافِ هيّا

تدلى من عذوقِ الحب قلبي ... فيعطيها الهوى قطراً هميّا

وما قاربتُ فيك سوى غرامٍ ... وكنت العمرَ في القربى أبيّأ

لك العتبى ولي في الحب عتبى ... وحبي لا يــــزال بها حفيّا

لعل الوصلَ يجمعنا بطيفٍ ... نكون به على قربٍ سويّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)
  • بكيا: كيأ: كاءَ عَنِ الأَمر يَكِيءُ كَيْئاً وكَيْأَة: نَكَل عَنْهُ، أَو نَبَتْ عَنْهُ عينُه فَلَمْ يُرِدْهُ. وأَكاءَ إِكاءَةً وإِكاءً إِذَا أَراد أَمْراً ففاجَأَه، عَلَى تَئِفَّة ذَلِكَ، فَرَدَّه عَنْهُ وهابَهُ وجَبُنَ عَنْهُ[ … (لسان العرب)
  • جنيا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا … (لسان العرب)
  • سميا: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق … (لسان العرب)
  • شفيف: شفف: شَفَّهُ الحُزْنُ والحُبُّ يَشُفُّه شَفّاً وشُفُوفاً: لذَعَ قَلْبَه، وَقِيلَ أَنحَلَه، وَقِيلَ أَذْهَبَ عَقْلَهُ؛ وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ: وَلَكِنْ رَآنَا سَبعْة لَا يَشُفُّنَا ... ذَكاء، وَلَا فِينا غُلامٌ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ