رسالةٌ إلى زهرة المدائنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماستْ فكانتْ للجمالِ مسلّةًبيضاءَ يكتبُها خريرُ الماءِ
آنستُ عبقاً من نديِّ دموعِهافعجبتُ من قطراتِها الحوراءِ
ضاعتْ بعبق رفرفتْ أشذاؤهملأتْ وجودي واحْتوت آلائي
هـــــذا أوانُك لحظةٌ قدريةٌكم تحتويني لحظةُ الأشياءِ
أدري بأنَّ النهرَ يهزأ عابثاًبوجود ازهــــارٍ تمسُّ دلائي
ادري به ان قلت بردا مسنيسيقول برْدي مزحةُ الأنواءِ
أنا بانتظار وريْقةٍ رقراقةٍتفضي إلى قلبي..من الأشذاءِ
قال الندى لمّا أحتواه عبيرُهايا ريّةَ النعمى بعينِ الرائي
كوني انْتماءاتي فلستِ غريبةًفكـــــذا حقيقتنا معاً من ماءِ
لو تدركينَ خوالجي لتصافحتْكفُّ الزهورِ وخفقةُ الأحشاءِ
هل تدركينَ مرارةَ القدسِ التيأُسِرتْ..فغابتْ نكهةُ الإسراءِ
يا ربَّ هذا الكونِ أنت جعلتَهاللنحلِ رزقـــــاً وافرَ النعماءِ
أدعوكَ..لا أدعو سواكَ عبادةًأن تبدلَ الضرِّاءَ بالسرّاءِ
عن القصيدة
«رسالةٌ إلى زهرة المدائنْ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.