العيون البغدادية...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على سودِ العيونِ سكبتُ شعريفطابَ البوحُ منْ سودِ العيونِ
وفي تلكَ المآقي تعترينيمداورةُ الشجونِ على الشجونِ
أنائي الصبحَ في أكنافِ رمشٍيظلِّلُني على تلكَ الجفونِ
وأشربُ أدمعاً طابتْ شراباًنديَّ الوردِ منْ تحتِ المَعينِ
مهاتي والحلاوةُ قدْ تبارتْففاقتها منَ الحسنِ القمينِ
بعينيها الجمالُ يفيضُ سحراًتطلسمهُ كراءٍ بعدَ سينِ
لها بغدادُ والنهرُ المُغلَّىوما تحوي الجسورُ منَ السنينِ
على "صوبِ" الرصافةِ حينَ سارتْيُهزُّ الكرخُ هزَّاً باليمينِ
عيونٌ مثلَ بغدادَ استضاءتْفهنَّ الدرُّ في وسطِ الجبينِ
وذي بغدادُ فيهنَّ إشتياقٌفكانتْ مثلَ خافقةِ الوتينِ
على بغدادَ سالَ الدمعُ منِّيكما تجري المياهُ منَ الهتونِ
مدينةُ عاشقٍ تختالُ وجداًفتسقي ذا النوى حسنَ الظنونِ
هلمُّوا هذهِ بغدادُ عينٌتصبُّ حراكَها بينَ السكونِ
وقولوا في مناقبِها قصيديناجي كالصبا دوحَ الغصونِ
عيونُ مدينتي أحلى العيونِسواها ما رنتْ شغفاً عيوني
عن القصيدة
«العيون البغدادية...» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.