ثورةُ الإيقاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادرتُ فيكِ محطّاتي وأسفاريمذ خاصمتْ لهفةَ الأوراقِ أشعاري
خاصمتُ كلَّ فنونِ الشعرِ من شغفيحينَ انتهى عندَ بابِ الكرخِ مشواري
قد أذبلتْ ثــــــــورةُ الإيقاعِ ذائقتيوقطّعتْ من ربابِ الشوقِ أوتاري
لولاكِ ما أبحرتْ في الشعرِ قافيتيوما اسْتفاقتْ منَ الأشواقِ أغواري
من ألفِ عذرٍ منحتُ الحبَّ معذرةًوأهملتَها..ولــــمْ تعبأْ بأعذاري
(كرْخيّةٌ) من ذواتِ الحسنِ فطرتُهاقالتْ: "حذارِ"..بحقِّ الجارِ للجارِ
قلتُ: " الدروبُ إلى مغناكِ سالكةٌلكنّني لــــم أغادرْ عتبةَ الدارِ"
إنّي أتيتُ كضيفٍ يبتغيكِ قِــــرىًقالتْ:"غيومُ الهوى قدْ أطفأتْ ناري"
إن كنتَ ممَّنْ يرى في الدينِ محكمةًحكمُ الغرامِ نهى عن وصمةِ العارِ
عن القصيدة
«ثورةُ الإيقاع» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.