شعارُ الدموع

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: المتقارب

«شعارُ الدموع» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تهاوى القلبُ يستجدي إدِّكارا ... يُساقطُ نبضَهُ شهباً كثارا

ويهوي في وهادِ الوجدِ فرداً ... ولا يتجنَّبُ اليومَ العثارا

وتُرمِلُهُ الجروحُ ولا ضمادٌ ... سوى رملٍ يعاطيهِ الغبارا

ويبقى القلبِ أدنى رافديهِ ... يشابهُ دمعُهُ قطْراً تجارى

على أرضِ العراقِ ورافديهِ ... تبارى في محبتة الحيارى

يحقُّ لهُ "إذا ما صاحَ". صوتٌ ... ينادي سرُّهُ منهُ الجهارا

قديمٌ في العراقِ نزيفُ مجدٍ ... عليه القتلُ في النهرينِ دارا

ومذْ طفِّ الحسينِ تسيلُ نهراً ... دماءٌ صرنَ في أهلي بحارا

كأنَّ النادباتِ يقلنَ : "مهلاً ... ألا ترثونَ شعباً أو ديارا؟"

ويا للهِ كيفَ دماءُ أهلي ... ترامينَ الضفافَ هنا نثارا

وكيفَ مصارعُ الصوبينِ تهمي ... غدونَ بصبِّهنَ دماً قطارا

وفي قلبي هنالكَ جرحُ قومي ... على حدِّ السيوفِ مشى ازورارا

فلا "سعدٌ" يطبِّبُنا كُلوماً ... ولا "هارونُ" حيثَ الغيمُ غارا

وتلكَ "زبيدةٌ" صنوُ المنافي ... رأتْ بغدادَ تزورُّ اصفرارا

هوَ الجرحُ العراقيُّ المعنَّى ... رأى التاريخَ يعطيهِ الدمارا

هنا أرضي...هنا أهلي.. جميعاً ... تنادوا حينما حلُّوا التبارا

يحقُّ لقلبيَ الباكي عراقاً ... إذا سوَّى الدموعَ لهُ شعارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الجروح: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)
  • النهرين: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع … (لسان العرب)
  • بحارا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)
  • رافديه: رفد: الرِّفْد، بِالْكَسْرِ: الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ. والرَّفْد، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْد. وَتَرَافَدُوا: أَعان بَعْضُهُمْ بَعْض … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ