نوارسُ بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأسُ المحبةِ منْ عيونِكِ يغرفُوالقلبُ يسقي والمشاعرُ ترشفُ
ونوارسُ الصوبينِ في أمدِ الضحىبمعالمِ العشقِ الخفيِّ ترفرفُ
ومنَ الطيوفِ خيالُ منْ ذاقَ النوىويرومُ عندَ الكرخِ لو يتطوَّفُ
بي ألفُ جرحٍ..من عذابِ مواجعيبغدادُ..والتنكيرُ فيكِ مُعرَّفُ
من ألفِ قيثارٍ على عزفِ الصباغنّى هنا الشعرُ الأصيلُ الأشرفُ
يا غيمةً لا يستباحُ خراجُهاهارونُها لهطولِها يَستشرفُ
أنتِ المدينةُ والحبيبةُ والهوىوالذكرياتُ وخلَّتي والموقفُ
تلكَ المآذنُ والجوامعُ تعتليوبهنَّ يتلى في الغروبِ المصحفُ
وجنائنُ الصوبينِ تفترشُ الشذالعبيرِهنَّ عيونُنا تتشوَّفُ
وعلى الرصافةِ حلَّةٌ منْ سندسٍألوانُها كجمالِها تتكثَّفُ
بغدادُ يا بغدادُ ألفُ قصيدةٍفيكِ زهتْ منهنَّ تلكَ الأحرفُ
أنا شاعرٌ بغدادُهُ بفؤادِهُفيها على مدِّ التولُّعِ يشغفُ
عن القصيدة
«نوارسُ بغداد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.