صدى الخوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل لي بربّكَ ..كيف لي أنْ أقنعكْ
أنّي ببعدكَمثلما في القربِ لكْ
يرويك حبيمثلما النهرُ..الهوى
يجري برغم الظنِّأنّهُ قد هلكْ
قلبي لقلبكَ ينتميرغم النوى
بالصمتِ ينطقُوالجوارحُ تُسمِعُكْ
كم نجمةٍ جذلىتراقصُ ظلّها
في الأرضِ روحيإذ تراكَ وتحضنكْ
يا أنتَكم من مرةٍ
أشكو الهوىوأراكَ تضحكُ
مثلما طفلٌ ضحكْقل للفسائل في ضفاف فراتِها
هل أنت عاشقةٌ لجذعٍإنْ هلكْ
إني أراكَفأنت تسكن خافقي
و بكلّ نبضٍكلُّ نبضيَ يتبعكْ
حرّ الجوى يمتدّ.. آهٍ.. بيننايا ليته يوماً يُعَجِّلُ مقْدَمك
قد عُدْتَ لي ؟والبشرُ يحضنُ مهجتي
وأغارُ !!!إنْ طيفٌ سِوايَ بِمضْجَعكْ
هذا شكايةُ حرّةٍ عربيةٍالصبرُ ديدنُها
وإن خِلٌّ فَرَكْ
عن القصيدة
«صدى الخوافي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.