نواميسُ الشجن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت أحبُّكَ حبَّ مَن عشقَ الذُّرىوأشدُّ مِن ليلى لقيسٍ في الورى
سأظلُّ لا ارضى بغيرِكَ عاشقاًحتّى تُوسِّدَني حبيبي في الثّرى
مِن ماءِ دجلةَ حين خالطَ طينَهاأصبحتِ حوّاءَ الفؤادِ كما أرى
رفقاً حبيبَ الروحِ بالرّوحِ التيتهواكَ آدمَ لا يُقاسُ بِمَن سرى
مرّتْ سنينُ العمرِ تأكلُ بعضَهاوكتمْتُ حزني عنكَ مِمّا قد جرى
الرّوحُ أنتَ لأجلِكم أحيا بِهاأوَلسْتَ تدري فالحمامُ بِذا درى
كم قد قرأتُ على الحمامِ قصائديفبكى الحمامُ لِلوعتي وتكدّرا
يا لهفَ نفسي لو سلَوْتَ وبِعْتَنيستروحُ روحي للرّدى كي تثأرا
سنواتُنا مرّتْ وكنتَ تُحبُّنيشهراً وتهجرُ أشهراً او أكثرا
أطفأْتُ فانوسَ الليالي في الدُّجىوسرجْتُ شوقاً مستهاماً مُقْمِرا
إنّي اعتبرْتُكَ في حياتي بلسَماًيشفي الجراحَ فكم جراحٍ قد برى
إيّاكَ لا تُكثِرْ ملامةَ خافقيأخشى عليكَ إذا كسَرْتَ تَكَسُّرا
تلكَ الملامحُ لم تغِبْ عن خاطريفالذّكرياتُ لديَّ راسخةُ العُرى
هذا فؤادي يستجيرُ بربّهِواللهَ أسألُ.. إن غوى أن يغفِرا
عن القصيدة
«نواميسُ الشجن» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.