قبضةٌ من أثرِ الحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناديتُ طيفَ حبيبتي مستذكرافأتى بتأنيثِ الهوى مستبشرا
وجهٌ هو البدرُ المسبّحُ ربَّهُجذلانَ جاءَ كما عشقتُ مقمّرا
ختمَ الهوى قلبي بوشمِ حبيبتيوتركتُ للمفتاحِ شأناً لو يرى
أنتِ التي ما زلتُ أحفظُ حظّهامنّي...وكانتْ للقصائدِ دفترا
من آخرِ الدنيا أتتْ بعبيرهاوالياسمينُ بعطرها قد عُطِّرا
أقسمتُ أنّي في المحبةِ فارسٌوأسرتُ فيها دون وعيٍ قيصرا
مستوحشٌ قلبي فكيفَ ألومهُلمّا رأى سلمى تذلُّ الشنفرى
فاستبشري بالنصرِ بعدَ هزيمةٍهدّتْ نياطَ القلبِ حين تعثّرا
يا أيها النجــــــمُ البعيدُ ألم تكنْيوماً شهيدَ العشقِ حين تجذّرا
قبلتها بعــــــــد العشاءِ فلملمتْأطرافَ مهجتها وفاضتْ كوثرا
ووجدتها روحاً تعذّبُ نفسَهاوبجوفِها قلبٌ بــــــدا متحيّرا
وتعسكرتْ كلُّ الخوالجِ بعدماعبرتْ ولم تدرِ النذيرَ الأحمرا
وزرعتها للقحطِ سبعَ سنابلٍمهراً فعادَ الغصنُ يندى أخضرا
متهالكٌ قصرُ المحبةِ ريثمايبنيهِ صدقٌ لا يُباعُ ويُشترى
عن القصيدة
«قبضةٌ من أثرِ الحنين» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.