الوَاسِطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنَا (فُلانُ) المُبْدِعُوهَذِه شَهَادَتِي
وَهذه كَفاءتي، وخِبْرَتِيأتيْتُ أُعْطِي بَلْدَتِي
من هِمَّتِي وَقُدْرَتِي..فقالَ:- أهلًا مرحبًا
هلْ جِئْتَنَا بِوَاسِطَة؟!أجاب: كلا.. ولمَ؟!
فقالَ: حَسْبَ الْخَارِطَة.فَرَدَّ: لا أَحْتَاجُهَا.
وسَاطَتِي كَفاءتي، وقُدرتِي، وشُهْرتيفقال: ما هذا الكلام؟!
تُريدُ إخلالَ النِّظَام؟!وتَسْتَبِيْحُ عُرْفَنَا !!
ألستَ تَقْرَأُ هَذه:- "حَسْبَ النِّظَام"؟!!يا عَسكري؛ !!
اِرْمِ بِهِ..وبعدَ أيَّامِ العذابْ
والسَّعْيَ مِنْ بابٍ لبابْرَأوا جَمادًا خَلْفَ بَابْ
في جَيبهِ هَذا الخِطابْأنا (فُلانُ) البائسُ،
شَهِيْدُ شَعْبِ الْوَاسِطَةوتِلْكُمُ حِكَايتي
وهذه شِكَايتي، وقِصَّتِيفي أُسْرَتِي
وبَلْدَتِيلِكُلِّ شَيْءٍ واسطةْ
كَلامُنا بِواسِطةْأفعالُنا بواسطةْ
أفكارُنا بواسطةْأحلامُنا بواسطةْ
أنفاسُنا بواسطةْحياتُنا وموتُنا بواسطةْ
والواسطةْ؛ بواسطةْربَّاهُ، إنِّي قَادِمٌ
إليكَ دُوْنَ واسطةْأنتَ الوحيدُ عِنْدَنا
مَنْ لا يُريدُ واسطةْ...
عن القصيدة
«الوَاسِطة» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.