مع الشتات في خندق الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ تسيرُ الرؤيةُفي قاربِ ليلٍ سَبئيِّ الأيدي
أتأملُ أشلائيما بينَ يديَّ أحاديثُ
وبقايا من شفقٍ أَحمَريُدْعى ذاتي ،،
وجهي:صفحةُ إعلانٍ متهرئةٍ
لوحةُ فنانٍ مرتعشٍيرسمُ بين الناس
شتات ،صدري:
كوخٌ يسكنُهُ بردُ الأيامِوعلى جدرانِ كآبته
ينبضُ بالوهمِ شتات،كفّي:
كفٌ نُصِبَتْ دونَ قضيةتُقْسمُ بجلال البَطْشِ
بربِّ الحُبِّبقواها المشلولةِ دوماً
أن تحصدَ في خيط العمرِبذورَ شَتَاتْ،
قدمي:تحملُ صخرتها
تمضيتبحثُ عن أرضٍ
وصقيعٍلتحطَّ رحالَ السيرِ
وتلقي بالحملِ الجاثمِكرهًا فوق كرامتها — في قعرِ شتات،
عقلي:مستودعُ كونٍ
يخلقُ عالمه المتشظِّيويصوغُ نبيًّا
ونجومًاوشتات،
قلبي:حوريةٌ
ترقصُ في ماءِ الحُبِّعلى عزفٍ
لورودٍ عُذريَّةوتُجَنُّ بمن تهوى شغفًا
والعشقُ شتات،وأنا:
أتمايلُ في دولابِ العمرِ سرابًاوأطوفُ دروبَ الكونِ
كالسَّاعةِ إيقاعيشينٌ
تاءٌألفٌ
تاء...
عن القصيدة
«مع الشتات في خندق الروح» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.