واااوطناه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَطَني أَفقْ كَي أسْأَلَكْمَنْ في الجَهَالةِ أَدخَلَكْ؟!
مَا لي أراكَ مهرولًافي الشرِّ مَن ذا هَروَلَكْ؟
مَا لي أراكَ مبهذلًامَنْ بالتَّعاسَةِ بهذلَك؟
مَا لي أراكَ مشردًافي كلِّ دَربٍ قدْ سَلَكْ؟!
والسَّيْرُ يَمْضِي ضَائعًاوالضَّوءُ حَوْلَكَ كالحَلَكْ
وَطَني، أَلَسْتَ مُمَجَّدًاتاريخُ عِزِّكَ قدْ مَلَكْ؟
منذُ الطُّفولَةِ قُلتَ لي:بَأنَّ عِنديَ مَعْقِلَك!.
كُنَّا نُردِّدُ فِتيةًوَطنَ الفِدا، مَا أَجملَكْ!
يا وحدَتي؛ يا وحدتيويَا سُهَيْلًا، هَلَّ لَكْ!
يا مَوطِنًا وَصفَ الغَفورُجَمالَ طِيْبٍ أَصَّلَكْ.
أوليسَ قَولُ نبيِّنَاكَالتَّاجِ قَد أعْطَاهُ لَكْ؟
أولستَ مَنْ صَنعَ النَّدَى؟والحُبُّ عِطْرٌ كلَّلَكْ
أولستَ من نَقَشَ الجِبَالَوحِكْمَةَ القَولِ امتَلَكْ؟
أوليسَ سَدُّكَ شَاهِدًاكَانَ التَّحضُّرُ مَوئِلَكْ؟
ماذا جَرَى؟ حَتَّى نَرَىحَالَ الشَّقَاوَةِ حوَّلَكْ؟
ماذا تُريدُ؟ أترتضيمنْ جَاهِلٍ أَن يجْهَلَكْ؟
ماذا يُفيدُ؟ أَتَبتَغِيمِن عَاجِزٍ أنْ يَقْبَلَكْ؟!
وعِصَابَةٌ قَدْ أمْعَنَتْفي كُلِّ وقتٍ مَقْتَلَك
عُمَلاءُ قد بَاعُوا الوَلاءوخيَّبوا مَنْ أمَّلَكْ
رَفَعُوا شِعَارًا زَائِفًاتَبًّا لِمَنْ قَدْ ضلَّلَكْ
كُلُّ الْجِهَاتِ قَنَابِلٌوَتَخَلُّفٌ قَدْ أثْقَلَكْ
شِيعي وَسُنِّي شَعبِناأوليسَ قَتْلِي مَقْتَلَكْ؟!
ودُعَاءُ: "باعِدْ بَيْنَنَا"ما زَال يُهْلِكُ مَنْ هَلَكْ
لِمَ تَسْتَجِيْبُ لِفُرْقَةٍ؟مَنْ في التَّفرُّقِ أَوْغَلَكْ؟!
مَنْ للتَّناحُرِ يَبْتَغِيمَنْ للتَّشتُّتِ أعجلَكْ؟
مُزِّقْتَ كُلَّ مُمَزَّقٍقُبْحُ السِّيَاسَةِ بلَّلَكْ
وَطَنِي، وَجُرحُكَ في دَميدَامٍ يَطوفُ بهِ الفَلَكْ
وَطَني، سَمِعتَ تَسَاؤلي:فأجِبْ، فإنِّي أسْألَكْ!..
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«واااوطناه» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.