إلى أروى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبتني بكل الحسن لما أتت أروىفقلبي هوى والقلب يهوي بمن يهوى
أتت بين أثواب تميس فصابنيدبيب بأعضائي و لم أحسن الشكوى
تجلت كبدر مستنير يقول ليهلم و دع عنك التبلد في الأهوا
أشارت بكف أن تعال فقمت فيجنوني ولم أجهل بما صابني الفحوى
و نادت بصوت فاض أنسا و رقةوسرت بما بي نحوها أتبع الأضوا
و قالت تقرب يا حبيبي فإننيبليت بنار العشق والموت في البلوى
هلم إلى العيش اللذيذ و حيثماتلاقي رقيق الحضن والزاد والمأوى
ألا إن أروى حينما انثالت الرؤىعلي تجلت ثم صارت معي نشوى
و زاهية باللحم في الثوب والذيذوى في هواها هام في جسمها زهوا
مليئة أرداف و صدر و إن بدالعيني خفي فالخفي هو الأغوى
تغذى بماء الورد والمن والهوىفتقصفني قصفا وتستمطر الأجوا
إذا ما مشت دلا وغنجا تضوعتربوعي وثار القلب للثورة القصوى
كأن على لباتها سحر لبةتخفف من لبس وتستعذب النجوى
فتسرع أنفاسي بها من تقلبعلى ربوة خضرا بنا كانت الأحوى
وأصبحت كالمخمور نار سلاحهتقلب في ماء ونفسي بها تشوى
نظرت إليها و الأماسي سرت بناوليس هنا من صارف يصرف المهوى
طربت و ضمتني مع الخل ليلةوعشت بأروى في النعيم كما أهوى
فيا رب يوم قد لهوت و ليلةبعشق حقيق لم يكن في الهوى لهوا
صفوت بها عمرا نقيا و لم أزللآت من الأيام أستمريء الصفوا
عن القصيدة
«إلى أروى» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ١٩ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.