يا غويا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غويا رمى إلي حبالهو دعاني في غفلة وجهالة
و تجلى كنجمة و تهادىفي جواري فما رأيت مثاله
و مشى يملأ العيون ويبهــر الحلوم و ما ألذ اختياله
مستبيحا دماء من كان يلقىفي غروب سلوه واشتغاله
دار حولي والشمس تخبو فصارتحين مالت كحبة البرتقالة
وترددت هل أراقب شمسافي جلال يثيرني أم خياله
فمع القرب ظل يدنو ويدنولمكاني كي أستريب فعاله
أو أذكي به لواعج نفسعندما دار مبديا لي جماله
أو أجيب الذي يريد و أرسوفي مداه وقد فهمت الدلالة
يتثنى كأنني كنت أدريبالذي لاعه و أشغل باله
خطوه يأسر الفؤاد ويوحيفي انجذابي له بألف رسالة
قال شيئا بغمزة وتخطىفوق أرضي و ساقني حين قاله
و كأني به يذيب جليداو يقوي بين العيون اتصاله
ساحر فاتن وقد مد جسرامن دلال و أحسن استغلاله
ماالذي ساقه ليخرق صمتيفي مساء ومن بنصر دعى له
لم يخف خلوة المكان فأبدىلي من حسن ما أراه أصالة
أرسل العين فالتفت فراحتبفؤادي سهامها القتالة
ما بوسعي النجاة إذ ظل يدعوأن أرى بعض حسنه و أناله
و إذا بي محلق مستثارلا أرى غيره فشد حباله
سعر النار في الحنايا وأعطاني يديه و قد أباح وصاله
و إذا بي بفرحتي لست أدريما بقلبي و ما أثار اشتعاله
وتحيرت كالذي يضمر القول فينسى وليس يعلم ماله
هل هو العشق أم تلاعب أنثىأغرقتني من نزوة في ضلالة
و إذا الليث وهو ليث يعانيحينما انصاع مجبرا لغزالة
حين أغوته فاستمر طويلايستقيها وما أحس الإطالة
و هو إن زل لم يزل من وقوففي ذهول يسفي عليه رماله
ذاب وجدا وخاف إن عاش حلمابعد حين أن تجتويه ملالة
ما الذي صار واعتراني حتىملت شيئا إلى خبيث استمالة
فتخوفت لكن النفس أمضتما أرادت ولم تفق من ثمالة
و توقفت لا لحكمة شيخفي فعال فما أحب فعاله
فهو في موقف غريب و ماذاسوف يجدي و للجميلة هالة
نفثت سحرها عليه وحطتفوق مغناه واستحلت مجاله
أخضعت روحه فأوغل فيماهز أركانه و أوهى اعتداله
أبصرت عيني الجمال وسارتنحو ما تشتهي على أي حالة
أجبرته على السماع لترضيما بنفس وأوجزت في المقالة
أنت لي منية الفؤاد وقلبيقد رأى فيك أنسه لا محالة
بسم الحظ لي فغنيت حبافي زمان أرى هواك خلاله
وسرى مصغيا لحلو كلاممن فتاة و ما تجيب سؤاله
ما الذي شدك الآن نحويولماذا أحظى بهذي الأثالة
فرمتني بنظرة ثم قالتدعك منها فلست إلا علالة
كن حبيبي أوعش تحاول أومتفي خواء إذا طلبت الإقالة
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«يا غويا» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.