تجاوز إلى المحتوى

ثأرت ركاب العير منهم بهجمة

منصور بن مسجاحالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ثأرت ركاب العير منهم بهجمة» من شعر منصور بن مسجاح، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ثأرت ركاب العير منهم بهجمة

    صفايا ولا بنيا لمن هو ثائر

    الخطيب التبريزي: ركاب العير الخ الركاب الْإِبِل الَّتِي يسَار عَلَيْهَا وَالْعير الْحمار وَقد يُرَاد بِهِ السَّيِّد أَي أخذت ثار إبل فِيهَا حمَار أَو ثار إبل للسَّيِّد والهجمة الْمِائَة من الْإِبِل وَمَا قاربها والصفايا جمع صفي وَهِي الغزيرة اللَّبن وَقَوله وَلَا بقيا لمن هُوَ ثَائِر يُرِيد أَن طَالب الثأر لَا يبْقى على من عِنْده ثَأْره إِذا وجده والبقيا الرأفة وَالرَّحْمَة والتائر طَالب الثأر وَالْمعْنَى أَنهم لما أَغَارُوا على إبل لنا فِيهَا حمَار أَو على إبل لسيدنا أدْركْت ثأرها فأغرت على هجمة لَهُم من الْإِبِل كَثِيرَة اللَّبن

  2. ٢

    من الصهب أثناء وجذعنا كأنها

    عذارى عليها شارة ومعاصر

    الخطيب التبريزي: من الصهب أَي من الْإِبِل الشَّدِيدَة الْحمرَة والإثناء جمع ثنى وَهِي النَّاقة الَّتِي وضعت بطنين والجذعة دون الثني والعذارى الْأَبْكَار وَشبه الْإِبِل بالعذارى لحسنها فِي عيونهم لِأَنَّهَا من أنفس الْأَمْوَال عِنْدهم والشارة الْهَيْئَة الْحَسَنَة والمعاصر جمع معصر وَهِي الَّتِي قد بلغت عصر شبابها وقاربت الْحيض وَالْمعْنَى أَن الهجمة الَّتِي أغرنا عَلَيْهَا هِيَ من الْإِبِل الشَّدِيدَة الْحمرَة حَالَة كَونهَا أثْنَاء وجذعا وَهِي أَيْضا لحسنها فِي عيوننا مثل الإبكار والمعاصر الَّتِي عَلَيْهَا هَيْئَة الْحسن ولجمال

  3. ٣

    فإن نلق من سعد هنات فإننا

    نكاثر أقواماً بهم ونفاخر

    الخطيب التبريزي: الهنات الْأُمُور الَّتِي تؤذي وَالْمعْنَى نَحن وَإِن كُنَّا نتأذى من قَبيلَة سعد فَإنَّا نفتخر بهم لأَنهم بَنو أَبينَا

  4. ٤

    لقد كان فيكم لو وفيتم لجاركم

    لحي ورقاب عردة ومناخر

    الخطيب التبريزي: لَو وفيتم الخ أَي فَهَلا وفيتم ورقاب عردة أَي رِقَاب غِلَاظ شَدَّاد وَالْمعْنَى كُنْتُم رجَالًا أَصْحَاب اللحى والرقاب الْغِلَاظ الشداد والمناخر الَّتِي هِيَ مَوضِع الحمية وَلم تَكُونُوا صبيانا عاجزين لصغركم عَن الْوَفَاء للْجَار فَهَلا وفيتم لَهُ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.