أمة العرب قفي واستلهمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُمَّةَ العُرْبِ قِفِي واسْتَلهِمِينصفَ قرنٍ من دمارٍ ودمِ
واستعيدي ذكرياتٍ سوّغتْفِي فمِ الأحرارِ طَعْمَ العلقمِ
سَلَبتْ مِنْ كلّ جيلٍ واثبٍعزّةَ النَّفْسِ وَزَهْوَ الشَّمَمِ
يتلظّى غَضَبًا أنّى سَرَىلَمْ يَجِدْ فِي الأرض غيرَ الرّمَمِ
تحتَهُ الأرضُ لَهِيبٌ مَاردٌيَتَحَدّى نُهْزَةَ الْمُسْتَسلِمِ
ألفُ فِرْعَوْنٍ على أرجائهايذبحُ الأبناءَ ذَبْحَ النِّعَمِ
يستبيح العِرْضَ لا يَرْعَى لَهُذمّةً أو حُرمةً فِي الْحُرَمِ
سَجَنَ الأرضَ وشعباً أعزلاًشاء أنْ يحيا حياةَ الأممِ
منذ خمسينَ ثِقالٍ أَلبَسَتْخيرةَ الأنفسِ ثوبَ العَدَمِ
وصُراخَاتُ حقوقٍ خُنِقَتْغيلةً فِي عُصبةٍ للأممِ
هيئةٌ قامت على الظُّلْمِ فهليُرتجى العَدْلُ وحِفْظُ الذّمَمِ؟
هَذي إسرائيلُ أضحت آيةًلِسلامٍ مُبهمٍ مُسْتَعجَمِ
شرحوهُ ألفَ شرْحٍ ولهعَقَدَ القَوْمُ ألوفَ القِمَمِ
وتمادى الظُّلمُ حتى أصبحتحُرْمَةُ الْمُحتلّ أُولَى الْحُرَمِ
قدّستها زُمْرَةٌ ما عَرِفتفِي هُدَى الدُّولارِ معنى القِيَمِ
أكلتْ شَعْبًا يُقَاسِي شَظَفاًشَرَهاً أكْلَةَ ذِئْبٍ قَرِمِ
مكّنوا الْمُحتلَّ من أنفسهِمْفِي دِيمُقراطيّةٍ لَمْ تُعْلَمِ
ثم قالوا: أيّها الشعبُ اصطبرْفلمن يعجَلُ عُقْبَى النّدمِ
هَا هُوَ الْمُحْتَلُّ وَافَى فاتحاًأرضَكُمْ كي تَرْفِلوا بالنِّعَم
ليس بالطامعِ فِي خيراتِكُمْإنّما جاءَ لِمَحْقِ الظُّلَم
وانجلى رَيْبُ الدُّجى عن غَسَقٍمُكفَهِرّ الوَجْهِ باديْ السّقَم
ليُرينا فَجْرَ حُكْمٍ كاذبٍباديَ الرأيِ قريبِ الهِمَمِ
مَا لَهُمْ حَوْلٌ ولاَ طَوْلٌ ولاَرأيَ إنْ جدّتْ عَوانُ الإزَمِ
ولهُ سَلْبُ الكراماتِ ولاَحقَّ للسَّائلِ والْمُستعْصِمِ
شِرْعَةُ الغَابِ تُقاضي كلَّ مَنْلاَ يَرى للذّئبِ أَكْلَ الغَنَمِ
وتُقَاضِي كُلّ مَنْ لاَ يرتضيبِطَوَافِ الْهِيمِ حَوْلَ الأُجُمِ
ومَقَالُ الأُسْدِ أمْسَى مَثَلاً:كلُّ صَيْدٍ هو مِلْكُ الضّيْغَمِ
وَضِباعُ مَضّها الْجُوعُ فَمَانَظَرَتْ إلاَّ أَفَاويقَ الدّمِ
فانثنتْ تَكْرَعُ حَتّى ثَمِلَتْوَهْيَ مِنْ شُرْبِ الدّما لَمْ تَسْأمِ
حطّموا بالغزوِ منهمْ صَنَماًثم جَاؤُنَا بألفَيْ صَنَمِ
وغَزَوْ غَزّةَ والعُرْبُ غَفَاطَرْفُهُمْ فِي حِضْنِ أَشْهَى حُلُمِ
وكتابُ اللهِ فِي صوتٍ شجٍخاطبَ العُرْبَ وَهُمْ فِي صَمَمِ
وأَعِدّوا ما استطعتمْ لهمُقوّةً من سَطْوِة الْمُنتقِمِ
وكأنّ الذّكْرَ قَدْ نَادَى بِهِمْأمةَ العُرْبِ قِفِي واسْتَسْلِمي
وَدَعِي الأَرْضَ لمِنَ ْيسلبُهاوَعَلَى النّاقِمِ شرُّ النّقَمِ
عن القصيدة
«أمة العرب قفي واستلهمي» من شعر عادل بن جليل الكاظمي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.