غفا في عينك الأرق

الشاعر: عادل بن جليل الكاظمي · البحر: الوافر

«غفا في عينك الأرق» من شعر عادل بن جليل الكاظمي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَفَا فِي عَيْنِكَ الأَرَقُ — وَطَرْفُكَ سَاهِدٌ قَلِقُ

تُؤَمِّلُ وَصْلَ مَنْ تَهْوَىٰ — وَطَيْفُكَ شَارِدٌ فَرِقُ

خَلاَ مِنْ كُلِّ نَيِّـرَةٍ — دَجِيٌّ حَارِدٌ حَنِقُ

كَأَنِّ عُيونَهُ سُمِلَتْ — نُجُومٌ لَيْسَ تَأْتَلِقُ

فَمَاءُ الْعَيْنِ يَنْبَثقُ — وَنَارُ الشَّوْقِ تَحْتَرِقُ

وَنَجْوَىٰ الْـهَمِّ يَخْنُقُهَا — حَسِيسٌ بِالشَّجَا غَرِقُ

لِمَنْ تَشْكو وَفِي الأُفْقِ — خُيولُ الْـحُزْنِ تَسْتَبِقُ

أُسَرّحُ نَاظِرًا فِيهَا — بِمَنْ يَستعْجِلُ السَّبَقُ

فَأَلْفيهَا سَواسِيةً — بِقَلْبٍ كُلُّهُ حُرَقُ

يَقولُ مُنَادِمِي أَسِفًا — وَدَمْعُ الْعَينِ يَتَّسِقُ

أَرَاكَ مُطَلِّقَ الدُّنيا؟ — كَأنَّ نَعيمَهَا رَمَقُ

شَبَابٌ أَنْتَ وَالأيَّا — مُ فِي عَيْنِ الفَتَىٰ شَفَقُ

وَلَمْ يَعْلَمْ كَفَاهُ أَسَىً — بِأَنِّي وَالْـحَشَىٰ مِزَقُ

حَرِيبٌ مَا لَهُ وَطَنٌ — وَلاَ صَحْبٌ وَقَدْ شُنِقوا

أَطُوفُ الأَرْضَ مِنْ بَلَدٍ — إِلَىٰ بَلَدٍ وَلاَ أَثِقُ

بِمَنْ حَوْلِي وَقَدْ مُسِخوا — ذِئَابًا وِرْدُهَا الْعَلَقُ

قُصَارَىٰ رِفْدِهِمْ جَدْبٌ — وَأَزْكَىٰ مَدْحِهِمْ مَلَقُ

وَطَبْعٌ مُوحِشٌ وَقْفٌ — عَلَىٰ أَنْفَاسِهِ الْـحَمَقُ

رَعَىٰ الرَّحْمَنُ قَافِيَةً — بِذَاكَ الوَصْفِ تَخْتَنِقُ

تَنَفَّسْ أَيُّهَا الشَّفَقُ — فَلَيْلُ الْجَوْرُ مُنْطَبِقُ

وَعَيْشٌ رَغْدُهُ نَكَدٌ — وَوِرْدٌ صَفْوُهُ رَنَقُ

وَشَعْبٌ يَشْتَكِي البَلْوَىٰ — وَطَاغٍ جَاهِلٌ نَزِقُ

سَجينٌ أَنْتَ يَا وَطَنِي — قَتيلٌ مَا بِهِ رَمَقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالشجا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …
  • حارد: الحَارِدُ : فا. -: النّاقة القليلة اللّبن؛ تخلّص من ناقته الحارد فباعها ج حَوارِدُ.
  • حسيس: الحَسِيسُ : الحِسُّ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا-: القتيل؛ نَفْسِي لَهُمْ عِنْدَ انْكِسَار القنا ** وقدْ تَرَدَّى كلُّ قِرْنٍ حَسيس. القويّ الإحساس.
  • حنق: حنق: الحَنَقُ: شِدَّةُ الاغْتياظِ؛ قَالَ: ولَّى جَمِيعاً يُنادي ظِلَّه طَلَقاً، ... ثُمَّ انْثَنى مَرِساً قَدْ آدَه الحَنَقُ أَي أَثْقَلَه الغضَبُ. حَنِقَ عَلَيْهِ، بِالْكَسْرِ، يَحْنَقُ حَنَقاً وحَنِقاً، فَهُوَ حَنِقٌ و …

قصائد ذات صلة

  • جفني لفقدك سهده فرض
  • رمتني في صرفها الليالي
  • على منهاج صاحب البردة
  • أمة العرب قفي واستلهمي
  • في رثاء محمد مهدي الجواهري
  • في مدح الإمام الحسن عليه السلام
  • القلب شوقا للقاء طموح
  • أين الحميا من لمى من أرتجي