القلب شوقا للقاء طموح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القَلْبُ شَوْقاً لِلّقاءِ طَموحُوالجَفْنُ مِنْ نَجْوَى الحَبيبِ قَرِيحُ
طَافَتْ طُيوفُ مَشاعِري بِضَريحِهِوَبِمُهْجَتِي للطَّائفينَ ضَريحُ
وَنَوَاظِري نَحْوَ المَقَامِ بِطَيْبَةٍتَرْنو وَروحي يَغْتَدي وَيَروحُ
فِي كُلِّ يوم زَوْرَةٌ وَمُقَامَةٌأَبْكي بِها للمُصْطَفى وأنوحُ
أَشْكو إلَى الرَّحمنِ فَقْدَ مُحَمَّدٍمَنْ لا يُحيطُ بِمَا أُنِيلَ مَديحُ
مَنْ فيهِ حَاَر أولوا النُُّهَى فَتَقَاصَراعَنْ وَصْفِهِ التَّصريحُ والتَّلْميحُ
وتَلاشَتِ الأفكارُ فِي إبْحَارِهافِي كُنْهِ ذاتٍ سِرُّها مَطْموحُ
وإذا أرادتْ وَصْفَهُ لَمْ يَتَّسِعْلِمَرامِها التَّبيينُ والتَّوضيحُ
خَشَعَتْ لَهُ الأبصارُ وَانْقَادَتْ لِغُرِّ--صِفَاتِهِ وَجَمالِهِنَّ الرُّوحُ
وَبِذِكْرِهِ الأعْمَالُ تُقْبَلُ إِنَّمابِصَلاتِهِ يُتَقَبَّلُ التَّسبيحُ
فبِهِ أَتَى غُفْرانُ زَلَّةِ آدَمٍوَبِهِ مِنَ الطُّوفانِ أُنْقِذَ نُوحُ
وَبِهِ خَبَتْ نَارُ الخَليلِ وَأَخَمْدَتْنَارَ المَجوسِ مِنَ المَعَاجِزِ رِيحُ
هُوَ رَحْمةُ اللهِ الَّتِي تَخْبو بِهَانِيرانُ غَيٍّ شَرُّهُنَّ كَلِيحُ
وَبِهِ عروشُ الكُفْرِ دُكَّتْ وَانمَحَتْوَتَهَدَّمَتْ للظَّالمينَ صُروحُ
وَهُوَ الْمُغيثُ إذا الْخُطوبُ تَزاحَمَتْفَلَنا إلَى كَهْفِ الحَبيبِ نُزوحُ
مَنْ بَشَّرَتْ بِقُدُومِهِ التَّوراةُ والـإنجيلُ فَالذِّكْرُ الحَكيمُ صَريحُ
وَبِدِينِهِ دينِ الإلهِ وَهَدْيِهِموسى الكَليمُ مُبَشِّرٌ وَمَسيحُ
وَتَباشَرَتْ رُسُلُ الإلهِ وَمَهَّدَتْلِقُدومِهِ مَا لا تُحيطُ شُروحُ
فَجَميعُهُمْ دَانوا لِفَضْلِ مُحَمَّدٍفَمُحَمَّدٌ لِلْمُرسَلينَ الرُّوحُ
فَلِذَا أُخاطِبُهُ بِكُلِّ جَوارِحيإِنّي قَتيلٌ فِي هَواكَ ذَبيحُ
أَحْيَيْتَني وَأَماتَني فيكَ الهَوَىوَجْدَاً وَأيُّ العَاشِقينَ صَحيحُ؟
يَا سيِّدي أرجو الشَّفاعَةَ إِنَّهاأَمَلٌ لِكُلِّ العالمينَ فَسِيحُ
لاَ تَحْرِمَنَّ عُبَيْدَكَ الجَانِي فَماعندي سِواكَ إذا الزَّمانُ شَحيحُ
يَا ذُخْرَ مَنْ عَبَسَ اللَّئيمُ بِوَجْهِهِإِنَّ العُفاةَ إلَى الكَريمِ تَروحُ
وَلأَنتَ أكرمُ مَنْ نَمَتْهُ إلِي العُلاشِيَمٌ بِجَنّاتِ الخُلودِ تَفوحُ
أَنَا لاَ أَرَى فِي الخَلْقِ إلاّ وَاحِداًيَزْدانُ فِي أَمْداحِهِ التَّوْشيحُ
فَإذَا مَدَحْتُ سِواكَ عِنْدَ فَضيلةٍأَعْني صِفَاتِكَ.. إنَّكَ الْمَمْدوحُ
وَإذا عَشِقْتُ فَإنَّما هُوَ زُلْفَةٌلِجَلالِ وَجْهِكَ عِشْقُنا الْمَسْموحُ
يَا مَنْ وَقَفتُ بِبَابِهِ مُتَذَلِّلاًوَالذُّلُّ إِلاّ فِي حِمَاكَ قَبيحُ
إِرْحَمْ وَجُدْ وَانْعَمْ فَإنِّي عَاجِزٌذَنْبي ثَقيلٌ والْمُقِلُّ كَسيحُ
أَرْجو الشَّفاعَةَ لِي وَأَهْلِ حُزَانَتِيوَلِوَالِدَيَّ فَلَنْ يَخيبَ طَموحُ
مَا خَابَ مَنْ يَرجو نَدَاكَ فَأنتَ لِلْــخَلْقِ.. الْمُجيرُ وَبِالعَطاءِ سَموحُ
صَلَّى عليكَ اللهُ وُسْعَ هِبَاتِهِرَبٌّ غَفورٌ للذُّنوبِ صَفوحُ
وَعَلى بَنِيكَ الطَّاهِرينَ وَصَحْبِكَ الْـأَخْيارِ مَنْ هُمْ لِلْفَخَارِ صُروحُ
أَسْمَى السَّلامِ تَحِيَّةً لاَ تَنْتَهيمَا دَامَ يَلْهَجُ فِي عُلاَكَ فَصيحُ
عن القصيدة
«القلب شوقا للقاء طموح» من شعر عادل بن جليل الكاظمي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.