في مدح الإمام الحسن عليه السلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلدَتْ بدرَ الدُّجى شَمْسُ الضُّحىفَنَضَا الكَوْنُ ثَيابَ الغَسَقِ
بَدْرُ تَمٍّ بالدَّرَاري اتَّشَحافَأَعيذوهُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
بوركتْ فاطمةٌ بِنْتُ النَّبِيوَلَدَتْ بدراً أماطَ الْحُجُبا
قَدْ تَسَامَى حَسَباً فِي نَسَبِواعْتَلَى فَوْقَ الْمَعالِي رُتَبا
مَنْ يُباريهِ بأُمٍّ وَأَبِ؟أَوْ يُجَاريهِ فِدَاءً وَإِبَا؟
إنّه البَدْرُ إذا اللَّيلُ صَحَابِسِوَى بَارقِهِ لَمْ يُمْحَقِ
وَهُوَ الغَوْثُ إذَا صِيحَ الوَحَاعِصْمَةُ اللاّجي وَأَمْنُ الفَرِقِ
حُبّهُ فِي القَلْبِ كالبحرِ عَتَايَقْذِفُ الدّرَّ مَدِيحاً مِنْ فَمِي
حُبّهُ فَرْضٌ مِنَ الله أَتَىفَاسْأَلِ القُرْآنَ إِنْ لَمْ تَعْلَمِ
آيَةُ القُرْبَى غَدَتْ فِي (هَلْ أَتَى)حُجَّةً عَنْ مُحْكَمٍ فِي مُحْكمِ
إنّهُ الأَمْنُ إذَا الحقُّ انْمَحَىفِي غَيَابَاتِ الْبَلاَ مِنْ غَرَقِ
لاَ يزيدُ الْعَدْلَ إلاَّ وَضَحَاإنْ عَدَا الظُّلْمُ بِطَيْشِ النَّزِقِ
كَيْفَ تَرْجو نَيْلَ أَسْرَارِ الإلهْ؟جُمِعَتْ فِي هَيْكَلٍ مِنْ جَوْهَرِ
كُلَّمَا يَمَّمَّهُ الفِكْرُ طَوَاهْغَامِضٌ مِنْ غَيْبِهِ الْمُسْتأثَرِ
وَإذَا حَلَّقَ يَسْتَجْلِي ذُرَاهْتَاهَ فِي رَحْبِ النُّجومِ الزُّهُرِ
فَخَيَالُ الفِكْرِ مَهْمَا سرّحالَمْ يُحِطْ خُبْراً بِمَا فِي الأُفُقِ
مِنْ مَعَانٍ وَصْفُهَا ما بَرِحاحَيْرَةَ اللُّبِّ وعَجْزَ النُّطُقِ
مَا تَرَى فِيمَنْ حَبَاهُ الْمُصْطَفَىخُلْقَهُ؟ أَكرِمْ بِذِي الْخُلْقِ الكَرَيمْ
خصَّهُ القُرْآنُ مَدْحَاً وَكَفَىبِكِتَابِ الله وَالذِّكْرِ الْحَكيمْ
عَنْ مَدِيحِ النَّاسِ لَكِنَّ الوَفَاقَدْ دَعَانِي إنّهُ الفَوْزُ العَظِيمْ
قُلْتُ لبَّيكَ وَجَاءَتْ مِدَحَاقَاصِراتٍ عَنْ مَنَالِ السَّبَقِ
دُونَهَا الشَّوْطُ بَعيدُ الْمُنتَحَىفَهْيَ عَمّا تَرْتَجي فِي مَلَقِ
حَسَنٌ والْحُسْنُ مِنْ أَوْصَافهِنَالَ طَرْفًا فَازْدَهَتْ فِيهِ الْخِصَالْ
نَبْعُها النّاهِلُ مِنْ أَلْطَافِهِرَشْفَةُ الصَّادِي إذَا عَزَّ النّوَالْ
وَالْمَعَالِيْ الغُرُّ مِنْ أُلاّفِهِقَاصِرَاتُ الطَّرْفِ حُورٌ فِي الْحِجَالْ
لاَ يُبَارِحْنَ فَتَىً قَدْ فَضَحَابِسَنَا بَارقِهِ الْمُؤْتَلِقِ
مَطْلَعَ الشّمْسِ فَلاَحَتْ شَبَحَاأَوْ كَوَجْهِ البُؤْسِ عِنْدَ الْمُمْلِقِ
هَاشِمِيٌّ وَرِثَ الْهَادِيْ الأمِينْرِفْعَةَ الْحِلْمِ وَزَهْوَ السُّؤْدَدِ
عَلَوِيٌّ عِنْدَ ذِي العَرْشِ َمكِينْوَبِهِ الْحَقُّ مَنَارًا يَقْتَدِي
شاءَهُ اللهُ هُدَىً لِلْعَالَمِينْوَضِيَاءَ الفِكْرِ وَالْمُعْتَقَدِ
حِلْمُهُ مِنْ أَحْمَدٍ مَا طَمَحَامَأْمَنًا مِنْ هُوَّةِ الْمُنْزَلَقِ
رَضِيَ الصُّلْحَ ليُنْجِي الصُّلَحَامِنْ حُبًالاتِ طَلِيقٍ مَذِقِ
مِثْلُهُ وَهْوَ الإِمَامُ الْمُدّخَرْلِيُقيمَ العَدْلَ إِنْ ضَلَّ الأَنَامْ
لاَ يُدَاجِي ظَالِماً طَاغٍ أَشِرْمُسْتَخِفًّا بِحَلاَلٍ وَحَرَامْ
إنَّمَا شَاءَ بَيَانَ الْمُسْتَتَرْمِنْ دَهَاءٍ بَاتَ مَخْفورَ الذِّمَامْ
فَابْنُ هِنْدٍ غَدْرُهُ قَدْ طَفَحَامُذْ غَدَا مِنْ صُلْحِهِ فِي مَأْزِقِ
وَتَبَدَّى أَمْرُهُ وَاتَّضَحَابَعْدَمَا كَانَ مِثَالَ الْمُتّقِي
وَرَأَى النَّاسُ مِنَ الطَّاغِيْ الْخَبِيثْكُلَّ أَلْوَانِ البَلاَيَا وَالْمِحَنْ
فَسَرَى الذُّلُّ بِهَا السَّيْرَ الْحَثِيثْوَاقْتَفَى آثَارَهُ رَكْبُ الفِتَنْ
وَلَكَمْ نَادَتْ وَهَلْ يُرْجَى مُغِيثْ؟وَلَهِيبُ السُّمِّ فِي قَلْبِ الْحَسَنْ
سَارَ فِي الأَحْشَاءِ سَيْراً سُجُحَاثُمَّ لَمْ يُبْقِ لَهَا مِنْ مِزَقِ
يَا لَخَطْبٍ لِلْوَرَى قَدْ أَوْضَحَافِي الدَّيَاجِيرِ مَسَارَ الأَلَقِ
عن القصيدة
«في مدح الإمام الحسن عليه السلام» من شعر عادل بن جليل الكاظمي، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.