نبهتني والكرى يطوي الدجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَبَّهَتْنِي وَالْكَرَى يَطْوي الدُّجَىمَنْ بِهَا الحُسْنُ شَغُوفًا لَهِجَا
نَبَّهَتْنِي ثُمَّ قَالَتْ: قُمْ لَقَدْآنَ فَجْرُ الحُزْنِ أَنْ يَنْبَلِجَا
قُمْ خُذِ الكَأْسَ وَعَاقِرْنِي الْهَوَىكَيْ أغَنِّي زَجَلًا أمْ هَزَجَا
إنَّمَا العَيْشُ إِذَا السَّاقِي سَقَىفَدَعِ الْهَمَّ وَعِشْ مُبْتَهِجَا
قُمْ وَسَطِّرْنِي عَلَى الطِّرْسِ فَقَدْهَاجَ وَجْدي فِي الحَشَى وَاعْتَلَجَا
وَدَعِ الأَحْرُفَ مِنّي شُرَّعًالِمَعانٍ تَسْتَخِفُّ الْمُهَجَا
يَا أبَا أَحْمَدَ(!) لاَ تَتْرُكَنيفِي فُؤادٍ مِنْهِ اسْتَمْرِي الشَّجَا
إنّمَا الْمَدْحُ الَّذِي تَنْشُرُهُعَطِرَاً مِنْ ذِكْرِ طَهَ أَرِجَا
لاَ تَدَعْهُ إنّهُ الفَوْزُ إذَاغُلِّقَتْ فِي الحَشْرِ أَبْوَابُ الرَّجَا
جَنَّةُ اللهِ الَّتِي نَحْنُ بِهَاحُبُّ طَهَ مَنْ بهِ نُوحٌ نَجَا
إنْ عَصَا آدَمُ يَوْمًا فَغَوَىوَمِنَ الْجَنَّاتِ لَمَّا أُخَرِجَا
فَلَقَدْ تَابَ عَلَيْهِ اللهُ إِذْلاَذَ بِالْهَادِي الرَّسُولِ الْمُرتَجَى
وَبهِ النَّارُ غَدَتْ بَرْدَاً وَقَدْكَادَ إِبْرَاهيمُ يُصْلَى الوَهَجَا
وَبِهِ قَدْ سَارَ مُوسَى آمِنًاخَوْفَ فِرْعَوْنَ فَشَقَّ اللُّجَجَا
وَبِهِ عيسَى تَسَامَى آيَةًكَلَّمَ النَّاسَ صَبِيًّا يُنْتَجَى
وَلَهُ كُلُّ الْبَرَايَا التَجَأَتْفَهْوَ لِلْخَلْقِ جَمِيعًا مُلْتَجَا
رَحْمَةُ اللهِ الَّتي قَدْ وَسِعَتْكُلَّ شَيْءٍ إِنَّ فِيهَا الفَرَجَا
وَبِهِ جَنّاتُ عَدْنٍ أَحْرِزَتْلا يُسَامَى فَهْوَ فُلْكٌ للنَّجَا
مَظْهَرُ الأَسْماءِ سِرُّ الغَيْبِ مَنْسِرُّهُ حَيَّرَ أَرْبَابَ الحِجَا
كُنْهُهُ مِمَّا تَنَاهَتْ عِنْدَهُجَائِلاتُ الفِكْرِ مِنْ أنْ تَلِجَا
بَشَرٌ لَيْسَ لهُ ظِلٌّ إِذَاسَارَ صُبْحَاً أو بِلَيْلٍ دَلَجَا
فَهْوَ للشَّمْسِ وَلِلْبَدِر سَنَاوَسَنَاهُنَّ بِهِ قَدْ مُزِجَا
وَإِذَا مَا سَارَ فِي الحَزْنِ بَدَاأَثَرُ الأَقْدامِ فيها أَبْلَجَا
وَعَلَى الرَّمْلِ فَمَا مِنْ أَثَرٍلِمَسيرٍ إنْ مَشَى أَوْ نَهَجَا
وَيَرَى مِنْ خَلْفِهِ مَنْ جاءَهُمِثْلَ مَنْ قُدّاَمُه إنْ كَانَ جَا
فَالوُجوداتُ تَلاَشَتْ دُونَهُفَلَهُ الأمْرُ وَفيها أُدْرِجَا
وَهُوَ الفَاعِلُ فِي أَسْبَابِهَاإنْ سَنَا فَجْرٌ وَإنْ لَيْلٌ دَجَا
شَفَّ حتّى قيلَ هَذَا مَلَكٌوَإِلَى السَّبْعِ بِلَيْلٍ عَرَجَا
جَسَدًا جَازَ السّمَوَاتِ العُلَىوَارْتَقَى فوقَ المَعَالي دَرَجَا
وَانْتَجَاهُ اللهُ فَرْدًا مُذْ دَنَاقَابَ قَوْسَيْن ِوَللهِ انْتَجَى
تَعْجَزُ الأَلْبَابُ عَنْ إِدْرَاكِهَاحَالةٌ أَوْصَافُهَا لاَ تُرْتَجَى
تَقِفُ الأَوْهَامُ فِي حَيْرَتِهَاجَنْبَ سِرٍّ بَابُهُ قَدْ أُرْتِجَا
حَمْدًا اللَّهُمَّ أَنْ شَرَّفْتَنابِنَبِيٍّ نُورُهُ قَدْ أُسْرِجَا
لِيُنَجِّينَا مِنَ الغَيِّ إذَالَيْلُهُ عَمَّ وَقَدْ صِيحَ: النَّجَا
وَلِيَهْدينَا صِرَاطًا لاَحِبًالاَ تَرَى أَمْتًا بِهِ أَوْ عِوَجَا
خَابَ مَنْ جَافَى سَبيلاً مُرْشِدًاوَبِنارِ الشِّرْكِ طَوْعًا وَلَجَا
رَبِّ شَفِّعْهُ بِيَوْمِ الْحَشْرِ فِيعَبْدِكَ الجَانِي إذَا عَزَّ الرَّجَا
صَلِّ يَا رَبِّي وَسَلِّمْ دائِمًامَا بَدَا صُبْحٌ وَمَا لَيْلٌ سَجَا
بِصَلاةٍ زِنَةَ العَرْشِ عَلَىطَهَ وَالآلِ مَصَابيحِ الدُّجَى
وَعَلَى أَصْحَابِهِ الغُرِّ الأُلَىأَرْخَصُوا المالَ لَهُ وَالْمُهَجَا
عن القصيدة
«نبهتني والكرى يطوي الدجى» من شعر عادل بن جليل الكاظمي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.