إلى البرلمان العراقي العابث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمْضي اللَّيالي وَالعِرَاقُ كَمَا تَرَىمِنْ سُوءِ طَالِعِهِ يَسيرُ القَهْقَرَى
جَهْلٌ وَفَقْرٌ مَا رَأيْتُ مَثيلَهُوَالنِّفْطُ جَادَى بِالثَّرَاءِ الأَبْحُرَا
أَنَا لَسْتُ أَدْري أَيَّ قَانونٍ عَنَوْافِي دَوْلَةِ القَانونِ مَاذَا يَا تُرَى؟
السَّالبينَ مِنَ الفَقيرِ رَغِيفَهُالنَّاهبينَ لِكُلِّ مَا مَلَكَ الوَرَى
وَالبُقْعَةُ الخَضْرَاءُ أَصْدَقُ شَاهِدٍأَنَّا نَعيشُ الْمَوتَ مَوْتًا أَحْمَرا
قَتْلًا وَتَشْريدًا وَفَقْرًا مُدْقِعًافَيَزيدُهُمْ هَذا غِنَىً مُسْتَأْثَرَا
وَكَأنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الشَّعْبِ الَّذيعَانَى وَقَاسَى كَيْ يَعيشَ مُحَرَّرا
وَهُمُ كَمَا شَاءَ الفَسَادُ عِصَابَةٌعَاثَتْ بِخَيْرَاتِ العِرَاقِ تَجَبُّرَا
مِثْلَ الضِّبَاعِ فَمَا تَحُسُّ سَجِيَّةًأَلَمَ الفَرِيسَةِ حِينَ تُنْشِبُ أَظْفُرَا
هَذَا بِظِلِّ الطَّائِفِيَّةِ سَادِرًافِي غَدْرِهِ فَمُخِّخًا وَمُفَجِّرَا
وَالشَّيْخُ أَعْمَتْهُ الْجَهالَةُ سَائِرًابِاسْمِ التَوَحُّدِ وَالإخَاءِ مُغَرَّرَا
وَكِلاهُمَا اتَّخَذَ السِّيَاسَةَ مُزْحَةًوَالشَّعْبُ عَاجَلَهُ الفَنَاءُ مُبَكِّرَا
لاَ دِينَ يَرْدَعُهمْ وَلاَ شَرَفٌ لَهُمْكَيْ تَمْتَطِي مِنْهُ البُلوغَ إلَى الذُّرَى
وَالْبَرْلَمَانُ عِصَابَةٌ غَجَرِيَّةٌمَلَكُوا الأَنَامَ وَكُلَّ مَا فَوْقَ الثَّرَى
لَمْ يَأْتِ مِنْهُمْ مَا يَسُرُّ هَيَاكِلٌمَصْفُوفَةٌ هِيَ لاَ تَحُسُّ وَلاَ تَرَى
خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ تَعِيشُ عَلَى الرِّشَاوَالنَّهْبِ غَارِقَةً بِأَحْلاَمِ الْكَرَى
مَنْ هُمْ عَلَى نَهْبِ البِلاَدِ تَحَالَفواوَعَدَوْا كَذِئْبٍ بِالشِّيَاهِ تَأَمَّرَا
يَتَكَالَبونَ عَلَى الْمَنَاصِبِ خَيْرُهُمْلَوْ شُمْتَ بَيْنَهُمُ التَّقِيَّ الْخَيِّرَا
يُودِي بِهِ ذُلُّ السُّكوتِ مَخَافَةًمِنْ هَوْلِ مَا يَلْقَى إذَا مَا اسْتَنْفَرَا
وَالشَّعْبُ نَهْبُ الحَادِثَاتِ يَموجُ فِيبَحْرِ الدِّمَاءِ فَلاَ أَمَامَ وَلاَ وَرَا
عن القصيدة
«إلى البرلمان العراقي العابث» من شعر عادل بن جليل الكاظمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.