ألا بلغا المأفون من كان ألأما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا بلغا المأفون من كان ألأماجواباً له لما هدى وتكلما
وخال صواباً ما أتى من ضلالهفجال بديجور الضلال مصمما
ولم ينتبه من غيه لغبائهفعاث فساداً وارتضى ما توهما
وأوهم أن قد جاء بالحق والهدىفسحقاً لأرباب الضلالة والعمى
ومن كان في بيد الضلالة هائماًتنكب عن نهج الهدى أين يمما
كهذا الذي أبدى القريض سفاهةًوأسهب في الأمر المحال تحكما
يناضل عن شيخ له ذي غباوةمن العلم والتحقيق كان معدما
وأعشته لما كان ليس بعالمآيات ضياء الحق لما تبسما
كجائلة الخفاش أظلم ليلهافجالت وصالت في الدجاجين أظلما
ولو طلعت شمس من الحق لم يكنليضحى لها من حيرة الجهل والعمى
فعبر عنه جاهل متمعلمبجهل وبهتان فما نال مغنما
وأفصح عن جهل عميق مركبوأبرز مكنوناً من الغي مظلما
فقال وأبدى ترهات وزخرفاًمن القول تمويهاً وإفكاً ومأثما
وليس بأهل أن يجيب لجهلهولا أن يجاب الفدم إذا كان معدما
وماذا عسى أن قد تهور واعتدىبسب وثلب إذ هدى وتهكما
فليس يضر السحب في الجو نابحوهل كان إلاَّ بالإغاثة قد همى
وذاك شأن الكلب لا ميز عندهولا فرق فاعرف جهله إذ تكلما
وما كان كفء للجواب لأنهغبي وممن قال إفكاً مرجما
ولكنه قد جاء قتل فواسقوهذا الذي أبدى القريض المذمما
فويسقة قد حل في الحل قتلهاوفي حرم الله كان محرما
لطعن الجهول الوغد في الدين جهرةوتضليل أهل الحق عدواً ومأثما
ونصرته فدما جهولاً هيبنغاوتكفيره حبراً إماماً مفهما
لعمري لقد أخطأ وجاوز حدهورام صعوداً بالدعاوى وأوهما
ليصرف بالقول المزخرف نحوهوجوه طغام حائين ذوي عمى
فموه فيما قاله من قريضهبأن قال في إنشائه حين أقدما
(فمن قلد الأهوى أزمة عقلهفلا عجب يأتي بما كان أعظما)
(ومن يبغ غير الحق عجباً برأيهفذاك من التوفيق قد كان معدما)
أقول نعم أو كان عنها بمعزللشام طريق الحق كالشمس قيما
وأيقن أن قد جاء إفكاً ولهجمالعمري لذي الأبصار قد كان مظلما
ولو كان ذا علم لأبصر جهلهعياناً عناء لا يفيد ومأثما
ولو كان ذا عقل لأداه عقلهلنهج طريق المصطفى أين يمما
ولو كان هذا لفدم يعمل بالذييقول لأمسى راجعاً متندما
ولكنه في غمرة الجهل والهوىفلم يدر ماذا قال لما تكلما
فظن الغبي الوغد أن طريقهطريقة رشد نهجها كان أقوما
لذا قلد الأعمى هواه فقادهإلى هوة الأهوى فأغوى ذوي العمى
رقى مترقى صعباً وقد كان مرتقاًعليه فرام الوغد فتقاً ومستما
إلى ذرة المجد والمجد إنماينال بتقوى الله حقاً ويرتمى
فظن الحيارى الناكبون عن الهدىبه الخير لما أن غدا متعمما
ودرس واستفتاه من كان جاهلاًفظنوه حبراً عالماً مترسما
فلم يعترف بالذنب منه وبالخطاكإبليس لما أصر وأجرما
فهل بعد تقليد الهوى وأتباعهوتقديمه نهجاً سوى ذاك مرتمى
وهل بعد هذا العجب بالرأي ضلةولوكان يدري ما تمنى وأقدما
بتضليل أهل الحق والحق واضحولكن نور الحق أعشاه فأكتما
وأحجر كالخفاش حتى إذا بدامن الغي ليبل جال فيه وغمغما
بجهل وبهتان وسبة مفتروفشر وهذا شأن من كان معدما
إذا فاته التحقيق ليس بالهوىوأوهم أن قد قال حقاً وأحكما
فيا راكباً إما عرضت فقل لهوإياك أن تخفى الجواب فتأثما
فقولك يا ابن اللوم ليس بضائرإذا لم أكن عند الإله مؤثما
على أنني والحمد لله وحدهأناضل لا جاها أريد ومطعما
على حسب ما أستطيع لا آل جاهداًوجهداً مجداً ما حييت مصمما
وأحمي حمى الإسلام أن يطأ العدىبساحاته أو يستهان فيهدما
وذلك في ذات الإله ونصرةٍلأهل الهدى إذ كان ذلك مغنما
وأرجو من الله الكريم بلطفهورحمته فضلاً وجوداً تكرما
ولا غرو من هذا الصنيع ومرتمىلهذا الوضيع المرتجى أن يعظما
فقد شتمت أعني قريشاً محمداًفقالوا بصرف الله عنه مذمما
وفيه لنا من بعده أسوة بهوأنتم بمن أبدى القبيح وأجرما
بل اللوم وابن اللومن من لام عصبةعلى الحق يدري ذاك من كان مسلما
ويطعن في الدين الحنيفي جاهداًفذاك الذي مازال أشقى وألأما
اما كنت يا هذا وآباؤك الأولىتقرون أن الذائدين عن الحمى
وأنا ذوو الإسلام والدين والهدىعلى سنة المعصوم من كان أكرما
وظاهرتمونا برهة من زمانكمعلى ذاك لم تبدوا مقالاً مذمما
فما بال هذا الطعن في الدين جهرةوتضليل من أمسى عليه مصمما
وقد كنت فيما قبل تشهد أنههو الحق بالإذعان لا متلعثما
أنافقت أم أمر بذا لك رشدهفأبديته جهراً وكان مكتما
فتباً لمن أضحى الهوى مالكاً لهوسحقاً لمن في الغي كان مقدما
ومن تيهك المردي وعجبك بالهوىوبالجهل والدعوى بأن قلت معلما
فيا من أتانا عارضاً رمحه نعمعرضت لكم رمحي وقد كان لهذما
فغادر صنفاً من ذويكم مكلماوأخر منكوباً شجياً ملكما
وكم من أخى جهل أتى من شقائهليبني من الإشراك ركنا مهدما
وعات سفاهاً في ذوي الدين والهادىوكان بما أبدى حيا غشمشما
فغودر مجدولاً على أم رأسهوأنصاره نال الشقاء المحتما
سنسقيه بالبرهان كأساً رويةإذا ما تحساها سماها وعلقما
وسوف ترى مني طعاناً وأسهماوكأساً ستسقاها من الصاب مفعما
فقد جئت يا هذ الهبينغ موئلاعظيماً وخيماً نهجه مكان مظلما
كقولك يما قد نظمت تهورا(متى قيل إن الأرض طاولت السما)
(متى خط قرد أو ترنم ضفدغمتى طار عير أو رقا الثور سلما)
أقول نعم هذا مقول لقائلوعند التقا الخصمين يعرف من سما
ومن هو في التحقيق شبه نعامةتحاذر من بعد إصابة من رمى
فيا أيها الغاوي طريقة رشدهسبكناك لكن ما وجدناك مثلما
تقول ولكن أخرج الكير منكمولنا خبثاً قد كان قدماً مكتما
أتفخر بالدعوى وبالفشر ذلةفوالله ما كنا عهدناك ضيغما
بل كنت هيفاً في المهامه هائماًتحاذر أن تلقى الرماة فتكلما
وما كنت إلا ضفدعاً وابن ضفدعتنقنهق بل كانت أعز وأكرما
وثور مدار وابن عاوى وثعلباًوقرداً وضباً ما عهدناك في الكما
وخنزير طبع في شمائل ناطقنعم هكذا كنتم لدى من توسما
أتعرف من أنتم ولو كنت عارفاًلقنعت رأساً بالصغار معمعما
فأنتم بون العنقاء في العلم والحجىوهل أنتمو إلاَّ لمن شام وارتمى
نفوس كلاب في جسوم أو آمتهرون جهلاً بالوقاحة ضيغما
سعاود في التحقيق لستم أساواداًوما منكمو والله من كان أرقما
شجاعاً إذا ما نابه بسمامهأصاب امرؤ أدماه حتما وأورغما
أما وزغ أنتم وغاية أمركممعاداة من للحق أضحى معظما
بنفخ على من قال حقاً كنفخهاعلى نار إبراهيم بغياً ومأثما
ورفع شكايات إلى من يغيثكموينصركم إذ لا هدى منكمو سما
ولا فهم بل لا نور يهدي إلى الهدىولا علم ينجيكم من الغي والعمى
فتشكون كالنسوان عجزاً وهذهنهاية من أبدى المقال المذمما
فهلا بعلم كان ذاك وحجةتزيل صدى من كان بالحق مغرما
أخلت طريقاً بالدعاوى قويمةفليس طريق الجهل ويحك لهجما
أبينوا لنا بالحق أي عصابةدفعتم ومن قوم رفعتم تكرما
متى كنتمو أهل لكل فضيلةوهل لكمو ومن قوم رفعتم تكرما
متى كنتمو أهلا لكل فضيلةوهل لكمو في العلم أيد لتعلما
بلى بل لكم في الشر أيد طويلةوبالجهل والدعوى تسام وسلما
متى شاع عنكم يا بني اللوم أنكمنصرتم محقاً أو قليتم محرما
متى شاع عنكم أنكم قد نكأتمعدواً رماكم بالصواب فأيكما
متى شاع عنكم هتك ستر كل مشبهمتى شاع عنكم دحض من قد تجهما
متى شاع رفض الروافض عنكمووهل نصركم إلاَّ لمن كان مجرما
متى كنتمو نصار دين محمدمتى كنتمو الأعلام للناس والكما
نعم شاع عنكم واستفاض بأنكمتوالون جهراً من بغى وتجهما
محبون للأرفاض من كل مارقمعادون عدواناً وبغياً ومأتما
من استمسكوا بالدين واعتصموا بهوشادوا من الإسلام ركناً مهدما
وهدوا من الإشراك والبدع التيتخالف وحي الله ماكان قد سما
ألا فأفيقوا لا أبا لأبيكموألا فارعووا عن غيكم يا ذوي العمى
ألا هل لكم في الحق أوبة مخبتألا فأنيبوا قبل أن يهتك الحمى
فإن لم تنيبوا طائعين لربكمفإن فتى هماماً مقدما
أخا ثقة حامي الحقيقة باسلاًجرياً إذا لاقى الكماة عثمثما
له فتكات بالكماة شهيرةلها في نواح الأرض صيتاً معظما
سينظم منكم إن عتوتم بمقلدأناساً ويسقيكم سماماً وعلقما
وذاك هو الليث المقدم قاسموكان لعمي ضيغماً ومقدما
ومن عجب الأيام تسمية امرئرماكم فأصماكم جباناً تحكما
وتهويل خداع وحيلة عاجزفقد لقحت حرب عوان لمن رمى
وهل كان قبل اليوم شيء فخفتكموحاذرت منكم يا ذوي اللؤم والعمى
فإن كان حقاً ما تقولون فابرزواسيلقى الردى من كان فدماً مذمما
جباناً إذا لا في الكماة وأعزلاًوكان لعمري عند ذلك معدما
من الأخذ بالآيات والسنن التيأتت عن رسول الله من كان أعلما
فحينئذ يبدو ويظهر جهرةعلانية للناس من كان ألأما
ومن هو في التقيق يوماً كحافحرٍبأظلافه عن حتفه فتندما
فمهلاً بغيض الحق كيف تقاذفتبك اليوم أيدي الزيغ عنه توهما
فمهلاً بغيض الحق كيف تقاذفتبك اليوم أيدي الزيغ عنه توهما
تقول ولا تخشى الإله وتتقيمقالة بدعي طغى وتهكما
ففي كتب الحناف ما ليس يرتضيفكم خالفوا نصاً حنانيك محكما
وكم قدموا رأياً عليه وكم لهممن المنكرات المعضلات كمثل ما
لأتباع أصحاب الأئمة كلهمومامنهمو إلاَّ وأخطأ وأوهما
نعم كل هذا قلته وأنا بهأقول فسل من كان بالله أعلما
وقلت ولم أستخف والحق واضحولكنكم عن رؤية الحق في عمى
ولم تظهروها في الجواب لبغيكموعدوانكم إذ كان حقاً ليعلما
فإن كان قد أخطأ زول بزلةوخال صواباً قيله حين أقدما
وأدى إلى ذاك المرام اجتهادهفقد كان أخطأ قبله من تقدما
من العلماء الراسخين أئمةجهابذة كانوا أجل وأعلما
فليس بمعصوم ولا هو كاملولابد من سهو وذنب وربما
لئن كان قد أخطأ بذلك مرةلقد شاد للإسلام ركناً مهدما
وهد من الكفران ركناً مشيدافنرجو له عفواً وأجراً ومغنما
ومن ذا الذي لم يحظ يوماً ولم يكنله زلل ممن مضى وتقدما
وما كان هذا موجبا لسبابهمولا كان هذا للوقيعة سلما
ولا الطعن فيهم بالوقاحة مثلماطعنتم به عدواً وبغياً ومأثما
ولا هجر الأعلام من كل عالمتصانيفهم يامن بغا فتكلما
بلى بل لهم أجران عند صوابهموأجر إذا ما يخطئون تكرما
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةوإن كنت تدري كان ذلك أعظما
فطالع تصانيف الأئمة تلقنيمحقاً مصيباً لم أقل ويك مأثما
ولو كنت ذا علم بأقوال من خلامن العلماء ممن مضى وتقدما
ومن بعدهم من كل حبر وجهبذإمام همام بالهدى قد ترسما
لما قلت جانبت الهدى واستفزكالغرور إلى أن قلت قولا محرما
ولكن من يهذو بغير درايةوعلم يقول الزور أيان يمما
ومن كان في بحر الضلالة عائمافلا عجباً إن قال زوراً ومأثما
لعمري لقد أعطيت عقلاً وفطنةفكنت خطيباً في ذويك مقدما
رأوك قثولا عالماً متبصراخطيباً فأبديت الخفي المكتما
فهيمنت بل أعلنت بالهجر صارخاًكأحمر عاد حيث قام فهيمنا
وفدما جرياً بالبسالة ضيغماكأشقى ثمود حين قام وأقدما
فمن شؤمه أصلوا جحيماً موبداوفي هذه الدنيا أهان ودمدما
فأف لهذا العقل والعلم بعد ذاوقول جنى ناراً وعاراً ومأثما
فبؤساً وبعداً وبعدا لفطنةتؤدي إلى هذا وما كان أعظما
وتباً وسحقاً يا لها من خزايةولله حمد يملأ الأرض والسما
على نشر هذا الجهل بعد خفائهوتعيره نظماً يشام لمن رمى
أبان لنا من عندكم وذويكمومن العلم صدقاً لا حديثاً مرجما
فكابرتمو المعقول بالغشي والهوىوما كان معلوماً لدى من تعلما
وكابرتمو المنقول عن كل عالمألا فاسأل الأطفال عن ذا لتعلما
كفى كل ذي علمٍ وعقل وفطنةحماقة من أبدى المقال المذما
ومن هو أولى بالحماقة والخطاومن كان مغروراً وبالزور متهما
ومن هو أولى بالجلافة سالكاًمناهج قبح غيها قد تجهما
ومن كان لا يدير ويهذو ولا يرىلأهل الهدى نهجاً من الحق قيما
فإن طريق الحق كالشمس تسيروإن طريق الغي قد كان مظلما
فما قلت في الأحناف يا ذا وغيرهمفذاك شهير واضح لمن ارتمى
فقد أوضح الحبر الإمام مقالهموما خالفا فيها النصوص من سما
به العلم والتحقيق أبصر كلماأقول ففي الأعلام ذاك معلما
لحبر هو ابن القيم الثبت ذو النهىوكان لعمري عالماً ومقدما
جليلاً نبيلاً فاضلاً ذا درايةتقياً ألمعياً مفهما
فراجعه واستصبح بمصباح علمهفقد قال ما يشفي الأورام من الظما
وقولك عدواناً وزوراً وفريةًفمهلاً بغيض الحق قولا ًمحرما
فلست بحمد الله يا وغد سالكاًطريقة أهل الزيع ممن تجهما
ولا أشعرياً تابعاً لمن اقتفىطريقة جهم ذي الضلال وذي العمى
ولست بغيظ الحق أو كنت تابعاًمقالة بدعي طغى وتهكما
ولكنني والحمد لله وحدهمحب لدين الله إذ كان أقوما
أناضل عن دين النبي محمدوملة إبراهيم من كان مجرما
سيبدو لأهل الدين من كان مبغضاًمعاد لأهل الحق أيان يمما
أنحن أم الفدم الغبي الذي علىطريقة أهل الزيغ قد كان صمما
ومن ليس يخشى الله جل جلالهولا يتقي رباً مليكاً معظما
وما تلك بالدعوى وبالشطح والمنىولكن بفضل الله من كان منعما
ومن جهلك المردي وبهتانك الذيتقولته زوراً وإفكاً ومأثما
مقالك في الهمط الذي قد نظمتهتصير بدعياً إماماً مفخما
وتجعله من فرط جهلك ناصراًلسنة خير العالمين معظما
وتجري يراع الجهل في ذم سادةبدور إذا ليل المهمات أظلما
إلى آخر الهمط الذي قد ذكرتهكأنك ممن قال حقاً وأحكما
فما كنت للبدعي يوماً مصيراإماماً ولكن كان خيراً مفهما
نعم أيها الغاوي لقد كان سيداًإماماً هماماً ألمعياً مقدما
تجرد في تجريد سنة أحمدوشاد لعمري ركنها أن يهدما
فسل كتباً في نصر سنة أحمدستنبيك يا من كان أعمى وأبكما
ولكن نور الحق يعشيك عندماتراها وقد تشفى من الجهل والعمى
فأدحض فيها قول كل معطلكما رفعت أقلامه الحق فاستما
لذاك شرفتم من حميا كؤسهابأعذب سلسال يزيل صدى الظمأ
ثكلتك هل تدري بسنة أحمدوهل تدر منهاجاً لها كان لهجما
لعمر إلهي لست ممن أشادهاوممن رواها أو دارها وعظما
فأهل الحديث العارفون بربهموبالسنة الغرا هداة من العمى
بهم يهتدي بل يقتدي كل عالمويبغضهم من قد أساء وأجرما
فصديق من أهل الحديث وناصرلهم ومحب لا بغيض وإنما
يكون الفتى مع من أحب بنص منهو الصادق الصدوق أيان يمما
وصديق أولى بالصواب وبالهدىوهل اكن إلا جهبذاً ومفهما
أليس الذي ينهى عن الشرك جهرةويأمر بالتوحيد أمراً محتما
ويتلو من الآيات والسنن التيأتت عن رسول الله من كان أعلما
دلائل تجلو زيغ كل مشبهفلله ما أبدى وأجل وعلما
ألا فدع العلم الشريف لأهلهفلست بكفء المضياغمة الكما
وخض في بحار الجهل والبس من الهوىقميصاً وثوباً بالدعاوى معلما
وخذ في طريق البهت يا وغد ضلةكقيلك بالبهت الصريح تحكما
وتجري يراع الجهل في ذم سادةفبعداً لمن ينمي حديثاً مرجما
فلا رحم الرحمن من كان شانئاًومن كان سباباً لهم متهضما
ولا نعمت نفس ولا قر ناظرولا فاز بالجنات من ذم أو رمى
إماماً ببهتان به منتقصاًلمقداره أنى يكون ولن وما
أنحن نذم الشافعي ومالكاًوأحمد والنعمان من كان أقدما
وكل إمام من ذوي العلم والهدىأولئك قد كانوا هداة وأنجما
أولئك أعلام الهدى وذوو التقىبهم يقتدي من رام علما ومغنما
فما أنجم للمهتدين وقادةبحور وحاشاهم من الجزر إنما
لهم مدد من ذي الجلال يمدهمفسبحان من أعطى الجزيل وألهما
أللسادة الامجاد من كل فاضلنذم ونستوشي المقال المذمما
فجرتم وجرتم وافتريتم فلم يكنبأول بهتان أتيتم تحكما
فجرتم وجرتم وافتريتم فلم يكنبأونل بهتان أتيتم تحكما
بل نحن قلنا واستفاض بأننانقول ولا نخشى عداء ولوما
بتقديم قول الهاشمي محمدعلى كل قول فاشهدوا يا ذوي العمى
فإن كان من يدعو إلى نهج أحمدوتقديم ما قد قاله قد تهضما
وحط من القدر الرفيع لسادةبدور إذا ليل المهمات أظلما
جهولاً لديكم مستحقاً مذلةتخبطه الشيطان ما تحكما
ويستوجب الضرب الوجيع ولم يقلصواباً وما يرضاه من كان مسلما
فيا حبذا الجهل الذي هو قائدلتقديم قول المصطفى أين يمما
فتقديمه فرض على كل مسلموتبجيله قد كان أمراً محتما
ألا حبذا تقديم سنة أحمدعلى كل قول حيث قد كان أقدما
وأحكم بل أعلى وأجلى لمبصرطريق الهدى إذ كان أهدى وأسلما
دعوا كل قول عند قول محمدفما مبصر في الدين يوماً كذي العمى
فنم جعل الأعلام من كل عالمبمنزل المعصوم أو كان قدما
على قوله أقوالهم فقد اجترىوجاء عظيماص بل أباح المحرما
وهم قد نهوا عني الأئمة كلهمعن الأخذ بالتقليد نهياً محتما
وأجمع أهل العلم أن مقلداًكأعمى فهذا قول من كان أعلما
حكاه ابن عبد البر من كان عالماًإماماً هماماً حافظاً ومعظماً
ولكن تبعتم للخلوف وقلتموبأقوالهم من غير علم تحكما
فتلقيدهم فيما تعسر سائغوليس بفرض يا ذوي الجهل والعمى
فماذا على صديق إن كان تابعاًلأقوال من كانوا أعز وأكرما
لعمري لقد قال الصواب ولم يجدعن المهيع الأسنى الذي كان أسلما
وجاهد في ذات الإله ولم يكنمن الغاغة النوكا ولا من تجهما
وقد بث من جند الحديث ومن علىطريقتهم جيشاً لهاماً عرمرما
فذادا عن الإشراك والبدع التيتخالف وحي الله من كان مجرما
غلى مورد عذب زلال من الهدىمناهله والله تروي من الظما
فإن كان تقديم الكتاب وسنةلأفضل خلق الله من كان أعلما
ضلالاً وزيغاً ليس حقاً ولا هدىوارده يزداد من شربه ظما
فبعداً لمن هذا الضلال اعتقادهلقد نال خسراناً مبيناً ومأثما
سيلقى من المولى العظيم خزايةويصليه في يوم اللقاء جهنما
وما قلت من همط وخرط ملفقفليس ببدع من كان أظلما
من الفجر والهجر الوخيم وما عسىيكون به قد قال يوماً فأقدما
فأخطأ فيما وجاء بزلةفما كاتن معصوماً وقد نال مغنما
وأجراً إذا أخطأ لأجل اجتهادهفدع ذا لأهل العلم إذ كنت معدما
فقد كان أخطأ قبله من ذوي الهدىأناس فلم تبدو مقالاً مذمما
ولكن لتجريد أتباع محمدأذعتم وأبديتم مقالاً محرما
وإفكاً وبهتاناً لأجل انتقاصهوذلك لا يجيد فقد عز واستما
وقد رفع المولى له الذكر واعتلتبه السنة الغر فأقصر فليس ما
تقول بمجد عند كل موحدفسبحان من أغنى وأقنى وعلما
وما قلت في شأن الأئمة من نهىوفضل وعلم واحترام فإنما
ذكرت قليلاً من كثير ففضلهموعلمهمو قد كان أعلى وأعظما
ولم يتوقف فضلهم وتقاهموعلى ذكر أوباش طغام ذوي عمى
فقد ذكر الأعلام من كل جهبذمناقبهم واستوعبوها لتعلما
فما ذكروا أنا نقدم قولهمعلى قول من قد كان بالله أعلما
ولا ذكروا حاشاهمو أن قولهمدليل ولا كالنص قد كان محكما
بلى صرحوا أن نرد مقالهمإذا خالف المنصوص رداً محتما
فنحن على منهاجهم وطريقهمبهم نقتدي في الحق أين تيمما
وفرق بعيد بين هذا وكوننانقلدهم فافهمه يا من توهما
فسل أيها الغاوي عن الفرق بين منبهم يقتدي أو من يقلد هل هما
سواء وما الحق الصواب فإنماطريق الصواب الحق قد كان قيما
ويا عصبة الإسلام أي عصابةعلى الحق والتقوى ومن كان أظلما
أبينوا لأهل الغي قبح مرامهمفقد أقذعوا حتى أشاعوا المحرما
وقد بهتوا واستنجدوا كل مارقتدرع أثواب الردى وتعمما
لكي يطفئوا نوراً من الحق ساطعاًويأتي الإله الحق أن يوطأ الحمى
وأن يخرق الأعدا سياجاً من الهدىوأن يهدم الأوباش ما كان قيما
وليس لأرباب الضلالة مفزعسوى البهت بالتكفير منا لمن رمى
كما قاله أعني بن عمور وحزبهوأصحابه النامين إفكاً ومأثما
وحاشا وكلا لا نكفر مسلمابذنب معاذ الله من ذا وغهما
نكفر من قد كان بالله مشركاومن قد غلاَّ في الرفض أو من تجهما
ومن جاء يوماً ناقضاً ثم لم يكنله فيه تأويل به قد توهما
وبعد بلوغ المعتدي الحجة التيإذا بلغته بعد ذاك أقدما
فخذ أيها الغاوي جواباً نظمتهعلى عجل قد كان أهدى وأقوما
جواب حنيفي على دين أحمدتجرع كؤوساً منه سما وعلقما
وها نحن قد عدنا فعدتم لا تكنجباناً إذا ما قامت الحرب أحجما
فقد لقحت حرب عوان وتأمتوقد أرهفت منا المحددة الظما
نجاهد في ذات الإله ونبتديملاحاة من ناوى وقال المحرما
ونرجو على هذا من الله رفعةومرحمة مما لديه تكرما
فدونك ما نهدي وأبلغه صالحافقد كان فدماً جاهلاً متمعلما
تنكب عن نهج الهدى ورأى الهوىله مركاً يا ويله كيف أقدما
ومناه من أغواعه إذ كان دأبهغواية من والاه إذ كان أظلما
وظن غباء أنه ذو درايةوأن الذي قد كان حقاً وقيما
فأبدى جواباً سامجاً متكسراًبصاحبه أزرى فما نال مغنما
فليس بكفء للجواب لأننيوإن كان سباباً مهيناً مذمما
أصون مقامي عن ملاحات مثلهلهجنة ماأبداه لما تكلما
فعن مثله أثنى العنان تنزهاًوأضرب صفحاً عن خرافات ما نمى
من البهت والإفك المبين ومدعىعريض عظيم ما إلى ذاك منتمى
لا فضل منه من ذويه فكيف بالمهين الوضيع القدر من كان معدما
وأحمد إذ أبدى فضايح جهلهوأبرز مكنوناً من الغي عندما
تكلم بل أبدى مجوناً وخالهاصواباً وقد كانت سراباً لذي الظما
عيوباً كساها زخرفاً وذميمةمكسرة ليست بشيء فترتمي
فأهون بها إذ كان ناظمها امرءًمن الغاغة النوكا ذوي الجهل والعمى
وأعكسه الحبر المهذب فانثنىبخفي حنين خائباً متندما
وذلك عيسى من عسى إن تبعتمولأقواله مما أفاد وعلما
سلمتم من الأنواع والبدع التيدهاكم بها من كان أعمى وأبكما
وبصركم بالعلم ما قد جهلتمومن الحق ما قد أهدى وأقوما
وطوقه أعني ابن طوق مقلدامن الخزي بين العالمين وأرغما
ولا كالذي يسعى لكم بمغيطةهو ابن غنيم من بكم قد تهكما
وأبرزكم للراشقين فكنتمولهم عرضاً بؤساً لمن كان مجرما
فما نلتمو من حربه وهجائهوأحزابه ما عشتمو قط مغنما
وأبلغه من قد كان يظنم عنكموويلبسكم أثواب خزي لتعلما
وتنشر عنكم في البلاد ويتقىشواظ لظى ترمي إليكم وأسهما
ألا فاثبتوا لا تسأموا وتقربواصواعق أهل الحق تترى لمن رمى
فدونكمو هذا وإن وراءنامهامة لو سارت بها الضمر الدما
لكلت وأعيت في موامي مفاوزيحار بها جون القطا يا ذوي العمى
ألا فأفيقوا لا أبا لأبيكمووفيئوا إلى ما كان أهدى وأقوما
فيا رب منان يا من له الثناويا من علا فوق الخلائق واستما
ويا من علا فوق السموات عرشهعيه استوى سبحانه وتعظما
بأسمائك الحسنى وأصوافك العلىفأنت الذي تنرجى لما كان يرتمي
أعذنا من الأهواء والبدع التينحاها ممن أساء وأجرما
وكن ناصراً من كان للحق ناصراًبجودك إحساناً وفضلاً تكرما
وأختم نظمي بالصلاة مسلماعلى المصطفى المعصوم من كان أعلما
وآل وأصحاب ومن كان تابعاًوتابعهم ما دامت الأرض والسما
عن القصيدة
«ألا بلغا المأفون من كان ألأما» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.