الغيم لا يروي السياط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلى..إلى وتري يعود العشقُ
مغفوراً لهُ من كل ما اقترفت يداهُ بأهلهِما ذاك في عينيك ِ؟ لا تتكلمي..
وتلا نزيف الحرف:من أنساك َملكوت العيونِ؟
وأنت من موسقتَفي الشفق انتشاره.
***ليلى.. على فمهِ يبعثرك النشيدُ
فيرتديكِ اللحنُ مبهوراًبعمر الأربعينَ وبالذي
ألقاهُ فيكِ االلهْيا بنت الربيع ِالمستمرِ
فلا تلومي الحرفَلو ألقى على السطر انفجاره.
***ليلى..
سيكتمل الهلال كما يريد اللهُفي ملكوتهِ يوماً
وأنتِ ستجمعين بقية السنواتِمن ميلادهِ الممتدِ من وجعي
إلى الفرح البريء من التذلل للتيتخفينها في الكائنات المستعارة.
***قولي لمن في الوهم شادت عشها:
لن تمطري..فالغيم لا يأوي السياطَ
ولن يمر على اللئيمةِ لن يمرَفما بكى إلا وقد ترك المغارة.
***لا تستحمي بالرواغِ
تعلمي أن تستحميليلة الإثنين بالشجن المعبرِ
عن مشيئةِ وجههِوأظنكِ البيضاءُ بين يدي
أظنكِ دمعةٌ في التيهِلا شرقيةٌ تبدو ولا غربيةٌ
أرايتها ارتسمتْعلى طرف العبارة.؟
***ليلى..
إذا ناديتُ يا ليلىفكوني مثل ورد الغاردينيا
مثل نهد الشاعر المجنونوانتظري فمثلي لا يسير بأربعٍ
كي تمتطيه ِشقيةٌباعت خلاخلها وشقتْ جيبها
وأراكِ مدركةً بإن الحرَ تكفيهال إ ش ارة.
عن القصيدة
«الغيم لا يروي السياط» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٥ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.