نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسىقلبي أَسَوْتُ بهِ جُرُوحَ إسَائي
كبدي وتاموري وحَبَّةُ نَاظِريومؤمَّلِي فِي شِدَّتِي ورخائي
ربَّيتُه متوسِّماً في وجهِهِما قَبْلُ فِيَّ تَوَسَّمَتْ آبائي
وَرُزْقتُهُ حُسْنَ القبولِ مبيّناًفيهِ عطاءَ اللّهِ ذِي الآلاءِ
وغدَوْتُ مُقْتَنياً لهُ عَنْ أمِّهِوَهيَ النجِيبَةَ وابنةُ النُجَبَاءِ
وعَمَرتُ منهُ مَجَالِسي ومَسَالِكيوَجَمَعْتُ منهُ مآرِبِي وهَوائِي
فأَظَلُّ أبهجُ في النهارِ بقربِهِوأُرِيهِ كيفَ تنَاوُلُ العلياءِ
وأَزِيزُه العلماءِ يأخذُ عنهُمَوَلَشَذَّ منْ يَغْدُو إلى العلماءِ
وإذا يجنُّ الليلُ باتَ مسامريومجاوري وممَّثلاً بإزائي
فَأَبَيْتُ أُدْنِي مُهْجِتي مِن مُهْجتيوأضُمُّ أحشائي إلى أحْشائي
عن القصيدة
«نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.