نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسى

الشاعر: كشاجم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق

«نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسى» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسى — قلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي

كبدي وتاموري وجَنّة ناظري — ومُؤَمَّلي في شدتي ورخائي

ربيتُهُ متوسِّماً في وجهه — ما قبلُ فيَّ توسَّمتْ آبائي

ورزقته حَسَنَ القبول مهنِّئاً — فيه عطاءُ الله ذي الألاءِ

وعمرت منه مجالسي ومسالكي — وجمعت فيه مآربي وهوائي

وغدوت معتلياً له من أمه — وهي النجيبة وابْنَةُ النُّجباءِ

فأظل أبهج في النهار بقربه — وأُريه كيف تناقُلُ العلياءِ

وأُزِيرُه العلماء يأخذ عنهم — فَيَبُدَّ من يغدو إلى العلماء

وإذا أجن الليل بات مُسامري — ومُحاورٍي وممثَّلاً بإزائي

فَأبيتُ أُدنى مهجتي من مُهجتي — وأضُمُّ أحشائي إلى أحشائي

والمرء يفتن بابنه وبشِعره — لكنّ هذا فتنةُ العُقلاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقربه: القُرْبَةُ : القَرابَة؛ بيني وبينه قُرْبَة.-: ما يُتقرّبُ به إلى اللهِ تعالى من أعمال البِر والطاعة وَمِنَ الأعْرَابِ مَن يُؤْمنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَيَتخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ ج قُربَاتٌ، وقُرَ …
  • تناقل: تَنَاقَلَ يَتَنَاقَلُ تَنَاقُلاً :- والشيء: نقله بعضهم عن بعض؛ تناقلوا الحديث/ تناقلت الإذاعات النبأ.

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره