انحناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تساءلتُ يا أيّها العالمُ المُمْطِرُويا أرضَ بغدادَ ..
يا أرضَ مِصْرَويا أرضَ شبْهِ الجَزيره
على أيِّ أرضٍ ....سَأُمْطِرُ هذي الدّموعَ الغزيره ؟
وفي أيِّ صَوْبٍ ..سأُلقي بذورَ الزهورِ الصغيره ؟
تساءلتُ يا أيها الكونُ مَنْ لي ...سيحمِلُ هذي الأمانه ؟
أللحدِّ هذا كبيره ؟ !ومَنْ ينحني بعدَ يومينِ للزهرِ ....
لو أورَقتْ مُستديره ؟فأشفقتْ الأرضُ منها وأخفتْ أموراً
وقالتْ أموراً كثيرهوأمّا الجبالُ فقالتْ أنا ؟
أنا ليسَ لي قدرةٌ على حَمْلِ هذا العَنافأحْضرتُها ثمّ قلتُ اسجدوا
فلم يسْمَعْ الأمرَ هذا الفؤادُ القليلُ المُنى !!ونادى عصِيّاً ....
لغيْرِ الذي فطرَ الكائناتِ عصِيٌّ أنافناديتُ مَنْ ينحني للحبيبه ؟
فعيني تنادي ... أناورأسي ينادي ... أنا
وما زالَ قلبي عصِيّاًفناديتُ مَنْ ينحني للحبيبه
فهذي رَنابكى القلبُ وانصاعَ شيئاً فشيئاً
ونادى أناوراحَ يُقبِّلُها .. سامِحيني
وثمّ انحنى
عن القصيدة
«انحناء» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.