جناح الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليلُ والريحُ أخفتْ من هنا سَكنيانا الغريبُ الذي يبكي الى وطنِ
أنا البلادُ وسكّاني ضحىً رحلواماذا سأصنعُ في أرضي وفي مُدُني
فيا (امتثالُ ) بما عانيتُ من عللٍأأتي بواحدةٍ خوفاً من العلَنِ
بكتْ فقلتُ .. لماذا أنتِ باكيةٌ لاشئَ قالتْ .. ودمعٌ سالَ كالمزُنِ
تبكي وعندي حروقٌ مثلَ لوعتِهاضعفانِ حتى وكادَ الدمعُ يفضحُني
عيناكِ كالعشبِ في وادٍ احاطَ بهاحصنٌ من الفضةِ البيضاءِ كاللبنِ
وفي الخدودِ مروجٌ من نسائِمِهامِسْكٌ بهِ كلَّ يومٍ تنتشي مُدُني
شقراءُ كالشمسِ إنّ الشمسَ قائلةٌ خذي العراقِ وخلِّيني بلا وطنِ
إنسانةٌ أنتِ حقّاً إنما ملكٌريحانةٌ لفّها الرحمنُ في فنــــنِ
تبدو شفاهُكِ ياقوتاً ومُشتعِلاًمن أينَ لي بعظيمِ الحظِّ والثمَنِ
خذي اللواحظَ والايامَ من شرَفيومَنْ تهُنْ عنــــدَهُ الأيامُ لم يَهُنِ
وكم أتتني الصّـَبا منها تُشاورُنيولستُ أعرِفُ ما توحيهِ في أُذُني
تقودُني الريحُ من بدوٍ الى حضرٍعلِّي اُلاقي التي كانت تُعَلِّلُني
ويا سُلُوّاً أنا أسلوكِ من شغَفيبمَنْ تجافتْ ولم تتركْ سوى الدِّمنِ
لا ينسُجُ العيشُ فينا أيّ َعافِيَةٍولا تطالُ المآقي أقصرَ الوسَنِ
يا بحرُ يا مَنْ غرِقْنا في سواحِلِهِالى متى فيكَ أبقى أرتجي سُفُني؟
لو لم تكونوا أحبَّ العالمينَ لناما طارَ قلبي وجافى بعدَكُم بدَني
اني اراها وباتت حيثُ لم ترَهاعيني- وباتت تراني حيثُ لم ترَني
فلا تكادُ تقيني حينَ أندُبُهاولا أكادُ أقيها حينَ تندُبُني
وبدّلَ الدهرُ أوضاعاً وغيّرَهاغيّرتُ دهري ودهري لا يُغَيِّرُني
ولا يرى المخلصونَ الآنَ في وطنيشيئاً سوى أننا كُنّا ولم نكُنِ
عن القصيدة
«جناح الريح» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.