صلاةٌ أخيرةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أجْل جدارٍجلبوا حُكَّامَ العالمِ،
والواحدُ منهمْفي زاويةِ الحائطِ تدْمعُ عيناه
ويؤدُّون طُقوسًا،وخشوعًا ،
وصلاهيبْكون نِفَاقًا
فـ غُزَاةٌ ينعون غُزَاهيبكون أمام جدارٍ
و(سُليْمانُ ) بريءٌ من هيكلهمْفي التَّوراه
مَرْوِيَّات الأسلافِ...بلا سندٍ
حتى في أيَّةِ عهْدٍلو يأتي أيُّ دليلٍ؛
صدَّقْناه( مُوْسى ) لم يتركْ تابوتًا للعهْدِ
سوى للشعبِ المؤمن باللهلم ينفلق النَّهرُ الآن لهمْ
فــ ( نُبوخذُ نصْرٍ )لم يتركْ أثرًا من قبضةِ يُمْناه
منْذُ خراب الهيكلِ...ما ذاقوا إلا الخوفَ
على أيدي الجبارين ...وملْحمتي من قلبِ البيدر مُسْتوحاه
حرَّمهُ الرَّبُ علىمَنْ يدخل بابَ (مغاربتي )،
أو مَنْ دخل الحرمَ القُدْسيَّ ...فـ حتْمًا يعْصاه
إظهارُ النَّدم الآن على جُثثِ (الكنعانيين) الأعرابِ...سيكشف وَعْدَ الشَّيطان...
إلى قِبْلةِ مَثْواه
عن القصيدة
«صلاةٌ أخيرةٌ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.