مرثيَّةٌ لعاشقِ الضَّادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكنتُ أُعِدُّ قريضًا جديدًا؛لتكتبَ عنِّي
وكنتُ بقُربِ اللِّقاءِ...أزُفُّ لنفْسى التَّمنِّي
وكنتُ أُطرِّزُ بالخطاباتِ...نبْرًا شغوفًا،
وحرفًا يُغنِّيوأستعْجِلُ الرَّدَّ...
مِنْ وقْع شوقى،ومِنْ حُسْن ظنِّي
فما من بريدٍ أتانى،وردَّكَ يا سيِّدى لم يصِلْنى
هَوَ الشِّعْرُ يبْكى عليكَ،وحتى قوافيهِ دامعةٌ،
تستحثُّ...تفاعيلَ فنِّي
ظننتُ بأنَّ بريدكَ مثل المسافاتِ ...لم يحتملْنى
لأنَّا بقاموس تلك البداوةِ؛تجْمعنا حضْرةٌ،
أو قريحةُ جِنِّفما غبْتَ عنَّا ولا غاب حبرُ المداد...
ستبْقى حروفُك َريَّانةًلو أضعتُ حُداءً؛
فحدْسُ دليلكَ حتمًا يجدْنيأراني لحِنتُ بإطنابها ،
واستبقتُ عيونَ المجاز؛فأفلتُّ فازددتُ دَيْنًا بدَيْني
لسحْر البلاغةِ أنْعى غرامكَ..يا سيِّدَ العاشقين
سموتَ لعشقٍوما قد رضيتَ التَّدنِّي
أذابت عيونُكَ شوقًاعلى من تُحبُّ ؟
هِيَ اليوم تبْكى عليكَ بمليون عينٍ ،وعينِ.
عن القصيدة
«مرثيَّةٌ لعاشقِ الضَّادِ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.