هل غادرنا وادي عبقر؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتشابه ذاتي في ذاتكَ ،أم إيقاعي ميَّزَ بين كلينا اللُّعَبَا ؟
إنِّي ألعبُ دومًا بتفاعيليمنذ لثمْتُ بأبياتي أستارَ الكعْبةِ ،
والعَتَبَافقِفَا نبكِ...
على قبرِ فراهيديِّ الشِّعْرِ،قِفَا
لا نُشْهدُ فينا إلا الأقْحاحَ العَرَبَاملأوا الأرضَ بفيض قريحتهمْ ،
وبلاغتهمْجعلوا الصحْراءَ تراقصنا
طرباومُعلَّقتي في " المرْبد " شاهدةٌ في ألفيتها
ما عادتْ هرباثمَّةَ ذاتٌ مُتْعبةٌ
تستوحى التَّخييلَ ،وتستمطرُ فيَّ السُّحبا
ثمَّة ذاتٌ من عُزْلتهاتستوقدُ نارًا،
أو حطباثمَّة ذاتٌ
غرستْ في ذاكرة الحاسوبِ..عُلومًا،
أو كُتُبَاثمة ذاتٌ تصل الأسلافَ بمعرفتي
تفتحُ جسْرًاكى تعبر شاحنتي الملأى بأهازيج عروضي
تنأى غضباثمَّة ذاتٌ لا تغرسُ خنجرها في قافيتي
لا تسْتنسخُ بارت،ودريدا
أو تتمرَّدُ حتى تُلغي تراثًا نُصبالكنْ تستورد لي نُصبا
ثمة ذاتٌلا تستنسخُ من عند الرجل الأبيض مُصْطلحًا ،
أو معنىً تستأجرهُ كذبالا أجهلُ بيتًا ألقاهُ الرَّاوي
أو نسباثمَّة ضوْضاءٌ
تسرقُ منِّي تفعيلاتيوتبدِّلها بالنَّبْر التنغيميِّ،
ولو قمرٌ يدنو قرب مسير حُدائي؛تكشفُ عنْه الحُجبا
ثمَّةَ ذاتٌ تزرعُ إطنابًاينبتُ بين ممرَّاتِ سقيفتنا العِنَبَا
إنِّي من قبْل مزامير النَّثرِاخترعتْ لغتي في سوق عكاظٍ
العجباوامتطيتْ صبيتنا إمَّا أرجوزةَ شِعْرٍ
أو خُطبا.
عن القصيدة
«هل غادرنا وادي عبقر؟» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.