السيِّدُ الطاووسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مازال يفْحصُ زهوه في كافة الأرجاءْالسيَّدُ الطاووسُ مرَّ،
وصافح الجلُاَّسَ ،والأعضاءْ
السيِّدُ الطاووسُ طبعًا قد يُبدِّلُ في الجوار أريكةًبسقيفةِ الإلقاءْ
السيِّدُ الطاووسُ أصبحَ في الفضائيَّاتِ يرفعُ مَنْ يريد،ومِنْ تفاعيل القصيدةِ قد يجرِّد مَنْ يشاءْ
ويصنِّف الشُّعراءَ ،والنُّقادَ ،
والكُتَّابَ في استعلاءْالسيِّدُ الطاووسُ من فوق المنصَّاتِ استردَّ بريقه ؛
ليساوم الصحْراءْفسيفتح البلدان،
والأحراش،وسْط رفاقه القدماءْ
وغدًا سيأسرُ غابة الأنداءْيحكي لنا غزواته
إذا أتانا عائدًا بالليلمن قيلولةٍ لدَوَامِه
وإذا هَوَى مِنَ سُلَّم الأضواءْيحكي لنا
كيف اختفىفي ظلِّه من فيلق الكابوس ، والأوهام،
والداناتِ ،والأعداءْ
يشتاق مؤتمراتهقد عاش يقتنص الفنادقَ ،
والولائم ،والهدايا ، والجوائز ماهرًا بتبادل الإغواءْ
ركب الحداثة مرَّةً حتى تمكَّن في البقاءْفرأيته
مُتحصِّنًا في منبر الإعلام،والإعْداد ملْكُ يمينه
وناشطًا بوكالةِ الأنباءْلا تحْزني يا دارة العُظماءْ
فالأبجديَّاتُ استغلَّ علومها السُّفهاءْلا تحْزني يا دارةً
كانت تخرِّجُ نابغًا،أو عاشقًا سيَرَ البلاغةِ ،
والحُداءْلكنَّها قد أخرجتْ مُتعجْرفًا
مُتقمِّصًا دُوْرَ الفرزدق ،أو جرير مُقلِّدًا عند الكلام- أبا العلاءْ
لا تحْزنيفالسيِّدُ الطاووسُ..
ثرثرةٌ تحيك غروره وبه أتى ليغلِّف الأشياءْالسيَّدُ الطاووسُ جاءْ.
عن القصيدة
«السيِّدُ الطاووسُ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.