تعالىْ أتوقُ خُطاكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سامحيني ؛ إذا كنتُ يومًا بعين المُحبِّأراكِ
سامحيني ؛ فلولا فؤادي هَوَى،واكتوى في ارتباكِ
ما أطال عليكِ التفاتةَ شوْقٍ،وبالنَّظراتِ رماكِ
وكأنَّ مُصادفةً رتَّبْتها السَّماأو قصيدي الحزينُ دعاكِ
علَّهُ جُنَّ قلبيومثلي أنا لا يطيقُ انشغالًا،
فكيف يطيقُ هواكِ؟تعبْتُ من البحْثِ ،
حين التقينا ظننتُ بأنَّ وجودكِ كان خيالًا ،وقلبي مِنَ الفقْدِ كان استراح بحُلْم رؤاكِ
كيف حين التقينا ظننتُبأنَّ الفؤادَ بمحض الغرام اصطفاكِ؟
سامحيني ؛ لأنِّي اقتربتُفما كان جذْبي إليكِ سوى مُهْجةٍ
لا تريدُ سواكِوأطلتُ سؤالي أمام الحُضور ،
تعالىْ فإنِّي أتوقُ رنينَ خُطاكِفانتبهتُ ؛
لأنَّ العُيونَ عشقْنَ وقلبي شغوفٌ،أطال انشغالي بعينيكِ،
أمْ بــــلِمَاكِ؟سامحيني ؛لأنِّي اكتويتُ من العِشْق؛
هل ترْحمين شغافي إذا ما اشتهاكِ؟
عن القصيدة
«تعالىْ أتوقُ خُطاكِ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.