أَحْرسُ مبْنى البيْتزا

الشاعر: عبد الناصر الجوهري · البحر: المتدارك

«أَحْرسُ مبْنى البيْتزا» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشْخاصٌ عاديونَ أتوْا، ... ليسوا ممنْ يتسكَّعُ..

إلا في نوبةِ بدْءِ دَوَامي ، ... مرُّوا مُمْتشقينَ ضجيجًا كان لهمْ

ألقوا بالأمس علىَّ سجائرهمْ ... مازلتُ - هناكَ -

أُهرْولُ فى جلْدي ... أصنعُ أشباحًا مِنْ خوفي

ولأنِّي "كنْعانىٌّ" ... نوَّاتُ صقيعٍ لا أعرفهُ

تدْهسني ... ليست سنواتُ عجافٍ

أو سجنُ "عزيزٍ" ... أحرسُ مبنى " البيتزا "

وأفتِّشُ عُمَّالاً ... ليس بحوذتهم إلا أيامًا مُتْعبةً

حين تعاودني أُغْنيتي ... فى موسمها الشتويِّ ؛

أهاجرُ مِنْ سرْدابٍ ما ... في إطْنابٍ ما

أحْملُ عُمْرى الضَّائعَ ، ... مطويَّة أحلامى ،

ضحكاتٍ كانت فى مُقْلةِ أولادى ... أعبرُ أرْصفةً ما

أشخاصٌ مرَّوا ... فى غرب الشارع

يختالون بسيَّاراتٍ فارهةٍ ... صنعوا دائرةً حولي

أشْخاصٌ مُمْتشقين ضجيجًا كان لهمْ ... ألقوا ما ألقوا

أشخاصٌ مرُّوا سهوًا ... فى غفلةِ بوصلتي

مازلتُ هناكَ على حافةِ ليلٍ يجْثو, ... أحرسُ مبْنى "البيتزا ".

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل … (لسان العرب)
  • دوامي: دَوَمَ: دامَ الشيءُ يَدُومُ ويَدامُ؛ قَالَ: يَا مَيّ لَا غَرْوَ وَلَا مَلامَا ... فِي الحُبِّ، إِن الحُبَّ لن يَدامَا قَالَ كُرَاعٌ: دامَ يَدُومُ فَعِلَ يَفْعُلُ، وَلَيْسَ بقَوِيّ، دَوْماً ودَواماً ودَيْمومَةً؛ قَالَ أَب … (لسان العرب)
  • سنوات: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع … (لسان العرب)
  • صقيع: صقع: صَقَعَه يَصْقَعُه صَقْعاً: ضَرَبَهُ بِبَسْطِ كفِّه. وصَقَع رأْسَه: عَلَاهُ بأَيِّ شيءٍ كَانَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: وعَمْرُو بنُ هَمّامٍ صَقَعْنا جَبينَه ... بشَنْعاءَ، تَنْهَى نَخْوَةَ المُتَظَلِّمِ المُتَظَلِّمُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الشِّعْرُ ذاكرةُ الغضبِ
  • لمن تهدرين شجوني ؟
  • أساطيرُ الإغْريقِ
  • ماذا الأن أسميك ؟
  • هل عاد سرب اليمامات ؟
  • وطنٌ يفرشُ حُلْمًا
  • غيْماتُ الغُرْبةِ..نبْضُ الوطنِ
  • مُوْجزٌ لأهمِّ الأنْباءِ