إنْ يدْعُهُ الإنجيلُ فارقليطهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ يدْعُهُ الإنجيلُ فارقليطهُفلقَدْ دَعاهُ قبلَ ذلكَ إيلا
ودَعاهُ رُوحَ الحَقِّ لِلْوَحْيِ الذييُتلى عليه بُكرةً وأصيلا
وَأَبى لَها وصْفُ الكمال أُفُولاوأراهُ كانَ القاتِلَ المَقْتُولا
إنْ أنْطَلقْ عنكم يَكنْ خيرٌ لكمليجيئكمْ منْ ترتَضُوهُ بديلا
يأتي على اسم الله منه مباركٌما كانَ مَوْعِدُ بَعْثِه مَمْطُولا
يَتْلُو كِتابَ البَّيِّناتِ كِتابهُأبْدَوْا إليه مثْلَها تَخْييلا
ودُّوا اتِّخاذ الأنبياءِ عُجُولاوكَفَاهُمُ بِخَطِيئَةِ تَخْجِيلا
منهم كَلِيما رَبُّنا وخَليلابالإِفْكِ والبُهْتَانِ فيهِ القِيلا
وكما شَهِدْتُ لهُ سيَشْهَدُ لِي إذاصار العليمُ بما أتيتُ جهولا
يُبْدِي الحوادِثَ والغُيوبَ حَدِيثُهوَيسوسُكُمْ بالحَقِّ جِيلاً جِيلا
هوَ صخرةٌ ما زوحمتْ صدمتْ فلاإلاَّ ونالَ بِجُودِهِ المَأْمُولا
والآخرونَ الأَوَّلونَ فقومهُوَعَلَى الجَمِيع لَهُ الأَيادِي الطُّولَى
والمُنْحَمِنَّا لا تَشُكُّوا إنْ أتَىوَإلى المَسيحِ وَأُمِّهِ وَكَفَى بها
جَعَلوا الكَرامَةَ لِلإلهِ فَأُكْرِمُواصَرْفاً لَهُ عنهُ ولا تَحْوِيلا
عن القصيدة
«إنْ يدْعُهُ الإنجيلُ فارقليطهُ» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.