مذ جئت مستنجدا في عز جاهك من

الشاعر: عمر اليافي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«مذ جئت مستنجدا في عز جاهك من» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من ... أراقمٍ في الحشا بالهمّ لسّاعهْ

رأيت درياقك الراقي فزال به ... ما كنت أشكو وولّى الهمّ في ساعهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الراقي: (رَقَى) الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ مُتَبَايِنَةٌ: أَحَدُهُمَا الصُّعُودُ، وَالْآخَرُ عُوذَةٌ يُتَعَوَّذُ بِهَا، وَالثَّالِثُ بُقْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ. فَالْأَوَّلُ: قَوْلُكَ رَقِيتُ فِي … (مقاييس اللغة)
  • بالهم: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ … (لسان العرب)
  • فزال: زَأَلَ: التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَةِ ضنأَ: قَالَ الشَّاعِرُ: تَزَاءَلَ مُضْطَنِئٌ آرِمٌ، ... إِذا ائْتَبَّه الإِدُّ لَا يَفْطَؤُه قَالَ: التَّزَاؤُل الاستحياء. (لسان العرب)
  • لساعه: السَّاعَةُ: جزء من أجزاء الزّمان، ويعبّر به عن القيامة، قال: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [القمر : 1] ، يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ [الأعراف : 187] ، ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [الزخرف : 85] ، تشبيها بذلك لسرعة حسابه، … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • الشدة عنوان الفرج
  • بمحمد وببنته وببعلها
  • رفع الآله مقام إبراهيما
  • يا من يغيث المستغيث
  • قم واستنشق نفح الفرج
  • آية نسيم الأسحار طيب العرار
  • توسلت بالبكري شمس الحقيقة
  • باسمك يا الله ربي ابتدي