.قد غزا الشيب بفودي فشكا...موشح أندلسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.قد غزا الشيب بفودي فشكالربيع العمر غيث الادمع
.يازمانا راح عني وانثنى
بت اشكو الذات من كثر العنالست ادري يا حبيبي من انا
.هل انا من كان بالامس لكا
ام فؤادي لم يعد في اضلعي.
ومضى العمر شهابا قد لمعْأو كطيرٍقد علا ثمّ وقعْ
غادرتني كلُّ أوصاف المتعْ.
لم أعد أطراف عمري ممسكاقد نأى عني ولم يبق معي
.يا فؤادا قد سما ثمّ هوى
لوعة الحب و أسباب الغوىقد مضى العمر أليما فانزوى
.قد مال غصني فعلام المتكا
كل شلوٍ في نحيلي موجعي.
كنت غضا يانعا مستأنساورحيق العشق يمضي مؤنسا
ما ظننت الفجر ينهاه المسا.
فتواكلت وراح العمر بكما استرحت الليل عند المضجعِ
.فعدوت الخطو أمشي للمدى
ويُضيع الخطو أطلالي سدىترقب النفس بأوقات الردى
.وكأن القلب طفل قد بكى
راجيا أما له لم ترجعِ.
عشت مزهوا بأحلام الصِباوعشقت العطر أرياح الصَبا
وعزفت الناي حجازا وصبا.
وكأنيْ عشت فيه ملكالنداء العمرِ لا لم أسمعِ
عن القصيدة
«.قد غزا الشيب بفودي فشكا...موشح أندلسي» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.