قد زاد شوقي كما النيران فاحتدما

الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«قد زاد شوقي كما النيران فاحتدما» من شعر محمد كمال، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد زاد شوقي كما النيران فاحتدما ... فكلما زدت شوقا زادني الما

فالمرء يسعى وكم يهفو لبغيته ... حتى يعود بذاك الحب مبتسما

والحظ فيه مع الاقدام يدركه ... الجد والجد نال الحظ مغتنما

جازفت في دعة بالصبر في ثقة ... من رام علياءه باليأس ما سلما

لا تركنن الى الاهواء حظوتها ... ما خاب في سعيه من ثبَّت القدما

فلا تظن بان العمر في سعة ... كلمحة الطرف راح الدهر منصرما

فاظفر به قبل أن تأتيك آخرة ... ما العذر ينفع لا ان جئتها وجما

فما الزمان بمنجٍ في تأسفه ... فالنفس تهلك لو أوسعتها ندما

واصلح لذاتك ان الموت هادمها ... فما علا صرحها بالخير واهتدما

لا تترك النفس الا في محاسنها ... دع المآثر تحكي كان محترما

وارج السلامة عند الله منتشيا ... ما خاب مسعى أراد الله مرتحما

وقم لربك في الأسحار معتكفا ... ان الصلاة تريح النفس والأدما

من صان نفسا من الأرزاء قال لها ... نفس صبرا فنعم الفوز مختتما

أمَّارة السوء لم تظفر بمعصيةٍ ... فاجتازت الشرك بالايمان واللمما

انَّا لنرجوَغفرانا برحمته ... انَّا ظللنا وما فزنا اذا نقما

بكل أسمائك الحسنى دعون بها ... رباه فاغفر فقد فاز الذي رحما

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • جازفت: جَزَفَ: الجَزْفُ: الأَخذُ بِالْكَثْرَةِ. وجَزَفَ لَهُ فِي الكيْل: أَكثر. الْجَوْهَرِيُّ: الجَزْفُ أَخْذ الشَّيْءِ مُجازفةً وجِزافاً، فَارِسِيٌّ مُعَرَّب. وَفِي الْحَدِيثِ: ابْتاعُوا الطعامَ جِزافاً؛ الجِزافُ والجَزْفُ: ا … (لسان العرب)
  • سعيه: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • سقمت الحبَّ يا قلبي...قصيدة من ملحمة سقوط بغداد
  • قولوا لها .....يا شام
  • هل أنشدُ الدارَ قحطاناً وعدنانا.
  • ذرفْتُ الدمعَ من عيني.
  • يا عشيقا ارحم القلب شجى...موشح
  • ودمعٌ ساحَ من ويلِ
  • انتفضْ انتفض
  • اضرب فلا تخش أعادينا