قد زاد شوقي كما النيران فاحتدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زاد شوقي كما النيران فاحتدمافكلما زدت شوقا زادني الما
فالمرء يسعى وكم يهفو لبغيتهحتى يعود بذاك الحب مبتسما
والحظ فيه مع الاقدام يدركهالجد والجد نال الحظ مغتنما
جازفت في دعة بالصبر في ثقةمن رام علياءه باليأس ما سلما
لا تركنن الى الاهواء حظوتهاما خاب في سعيه من ثبَّت القدما
فلا تظن بان العمر في سعةكلمحة الطرف راح الدهر منصرما
فاظفر به قبل أن تأتيك آخرةما العذر ينفع لا ان جئتها وجما
فما الزمان بمنجٍ في تأسفهفالنفس تهلك لو أوسعتها ندما
واصلح لذاتك ان الموت هادمهافما علا صرحها بالخير واهتدما
لا تترك النفس الا في محاسنهادع المآثر تحكي كان محترما
وارج السلامة عند الله منتشياما خاب مسعى أراد الله مرتحما
وقم لربك في الأسحار معتكفاان الصلاة تريح النفس والأدما
من صان نفسا من الأرزاء قال لهانفس صبرا فنعم الفوز مختتما
أمَّارة السوء لم تظفر بمعصيةٍفاجتازت الشرك بالايمان واللمما
انَّا لنرجوَغفرانا برحمتهانَّا ظللنا وما فزنا اذا نقما
بكل أسمائك الحسنى دعون بهارباه فاغفر فقد فاز الذي رحما
عن القصيدة
«قد زاد شوقي كما النيران فاحتدما» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.