ماذا جنتْ من أدمعي عيونيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا جنتْ من أدمعي عيونيْوالقلب غارقٌ من الشجونِ
تركْتُ داريْ وأخلَّتي معاًوهمْتُ في الدنيا بلا تمْكينِ
لما تنادوا كنْتُ قد غبْت أناقد عزفوا العودَ على تأبيني
لُذتُ بصمتٍ خاشعاً من لوعتيكلا فما أسْمعْتهْم أنيني
تحْرِقُني النارُ وكم ْأرضى بهالو حطَّبتْ أو رمَّدتْ غصوني
ولاأرى في وطني مآسياًتلك التي تزيدُ من جنوني
ذابتْ على مُرِّ الزمانِ أضلعيما أسْعفتْها بالرجا ظنوني
أَبكيكِ يا عُمْراً تجاوزْت المدىعشْتَ بقلبٍ واهنٍ حزينِ
ما زالَ نبضٌ في فؤادي عازفايلهجُ في ذكراه من رهينِ
في غربتي عشْتُ المنايا كلَّهافي كلِّ ليلةٍ وكلِّ حين
آجالُنا مُدَّتْ وراحتْ عنوةًليس بها حرارةُ اليقين
وما ظفرنا بفلسطينَ سماكلا ولا من لجةِ السفينِ
كلا ولا أرضاً نريدُ رمسَهافقد غشينا دمعةَ الدفينِ
أدعو على نفسي وما أصَابَهامن ظلمةِ الأهل على تخوينِ
يا ليتها غابتْ بليلٍ داهمِولا تناءت في النوى سنوني
عن القصيدة
«ماذا جنتْ من أدمعي عيونيْ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.