تبكي الزمانَ على أيام ِماضينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبكي الزمانَ على أيام ِماضينافامسكْ عليك دموعاً من تجافينا
تقولُ صبراً فما الأشواقُ تغفلُناوالدمعُ أضحى حديثاً في مآقينا
في العينِ لؤلؤةٌ تشكو بلوعتِهاما كان بالأمسِ لحناً في أغانينا
مهلاً عليَّ فلا تسمعْ لعاذلنابعضُ الصبابةِ في الهجرانِ يبكينا
ما رامَ ودَّاً إذا ما القربُ يجمعُناكلَّا وما رامَ ودَّاً حيث يُشقينا
بالشوقِ مثلُكَ أحيا الليلَ باكيةًوما هجرتُ لعشقٍ ساكن فينا
وتسهدُ العينُ لم تهجعْ لغفلتِهالعلَّ في سهدِها سهداً يلاقينا
مَن قال أني بذاك الشوقِ باخلةٌأضناك وجدٌ وإنَّ الشوقَ يضنينا
فلا تسلْ عاذلا عني فتسعدهيروغ منَّا ولم يبلغْ أمانينا
شاء الزمانُ بما نُلْنا بعلِّتنايا ليته انصاعَ لحظاتٍ لما شينا
عن القصيدة
«تبكي الزمانَ على أيام ِماضينا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.