كي أعزفَ لحناً للعوْدةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كي أعزفَ لحناً للعوْدةْما زالتْ نفسي مُعتدَّةْ
ولسوف أعودُ لروضتهافي تربتها روحيْ وردةْ
قسماً ما هنْتُ بغربتنالوجاءتْ ريحٌ مشتدَّةْ
نارٌ للشوقِ تخالجُنافتشبّ بروحي محتدَّةْ
ولسوف نعودُ لها يوماًونعدُّ لها كلَّ العدَّةْ
للحربِ طبولٌ فلْتقْرعْلن نحيا في زمن الردَّة
من مصرَ نقوم ُالى يمنٍوربيعِ الشامِ الى جدَّةْ
بغدادُ تهبُّ لنجدتِهاتطوانُ بها لهفُ النجْدةْ
عمانُ تزيدُ برونقِهاويزولُ العسرُ من الشدَّةْ
نصرٌ للهِ يؤازرُنافلذلك وعدٌ مِنْ مدَّةْ
للقدسِ أتينا نسْعفُهاونثبِّتُ أركانَ الوحْدةْ
عن القصيدة
«كي أعزفَ لحناً للعوْدةْ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.