إلى متأففة

الشاعر: إحسان البني · البحر: الوافر

«إلى متأففة» من شعر إحسان البني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ساءت علاقتنا فلا عجبُ ... متى كانت علاقتنا بذي بالِ

فمن زمن ونحن نعيش وا أسفي ... شجاراً بين إخمادٍ وإشعالِ

فلا يمضي نهار واحد إلا ... به نكد وعيش سيء الحال

فصبري طال والإعياءأرهقني ... وناء الصدر من غم وأثقال

وأنت اليوم لا تدرين مشكلتي ... وتعترضين هازئة بأحوالي

فلا يهنيك شيء في معيشتنا ... ولا ترضيك رغم الجهد أفعالي

وجودي صار في دنياك مهزلة ... وقربي منك أضحى مثل ترحالي

أحس بأن أفكاري بهاوية ... وأنت هناك في أخرى كتمثال

تثورين إذا ما عشت في صمتي ... وتنفعلين من همسي وأقوالي

أرى لؤماً على عينيك يرمقني ... وتجريحاً يمزقني لأوصال

دعي لي الهم والأحزان وانصرفي ... وخليني بصمتي هادئ البال

إذا فكرت أن الحب يجمعنافقد ... أخطأت بل هم زغب أطفالي

وربي بعدمابالناس قدخلقت ... بهذا الكون من ترمي لإذلالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:

  • الجهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة … (لسان العرب)
  • تدرين: الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته: فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين (الصحاح)
  • ترحالي: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)
  • ترضيك: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ. (لسان العرب)
  • ساءت: سأت: سَأَتَه يَسْأَتُه سأْتاً: خَنَقه بشدَّة، وَقِيلَ: إِذا خَنَقه حَتَّى يَقْتُلَهُ. الْفَرَّاءُ: السَّأَتانِ جَانِبَا الحُلْقوم، حَيْثُ يَقَعُ فِيهِمَا أَصْبَعَا الْخَانِقِ، وَالْوَاحِدُ سأَتٌ، بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ. (لسان العرب)
  • علاقتنا: علق: عَلِقَ بالشيءِ عَلَقاً وعَلِقَهُ: نَشِب فِيهِ؛ قَالَ جَرِيرٌ: إِذا عَلِقَتْ مَخَالبُهُ بِقِرْنٍ، ... أَصابَ القَلْبَ أَو هَتَك الحِجابا وَفِي الْحَدِيثِ: فَعَلِقَت الأَعراب بِهِ أَي نَشِبوا وَتَعَلَّقُوا، وَقِيلَ طَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صغيرتي لجين
  • سأرجعُ يا صديقي غدا !!!
  • الليل
  • تسوية مقترحة من أوسلو
  • ولدت بوقتنا الضائع
  • ياقمر
  • همسةٌ من القلب
  • يوسف يا وطني