مساء الورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مساءُ الوردِ ؛ يا أندى من الوردِمساءُ الشعرِ و الإحساسِ و الشهدِ
مساءٌ كُلّه أَلَقٌ على أَلَقٍو أزهارٌ كَحُمرةِ ظاهرِ الخدِّ
مساءُ الخيرِ و الأنوارِ في خَفَرٍوَ تَحنانٍ و تَرحابٍ بلا عَدِّ
مساءٌ ليلكيُّ العِطرِ أنفحُهُعلى الأجواءِ منثورًا بلا حَدِّ
و أشعارًا أُرَنِّمُها بِقافِيةٍبِملءِ الروحِ و الأحناءِ و اليدِّ
أُقَدِّمُها إلى قَلبٍ يَليقُ بهايُعانِقُها بِأضلاعٍ مِن الوجدِ
وَ إِحساسًا شَدوتُ بهِ بلا كَلَفٍلِيبلغَ مُهجةَ الأحبابِ في ودِّ
مساءٌ من صفاءِ الروحِ سَلسَلُهُو أطيابٌ من الريحانِ و الرَّندِ
مساءُ الشَّدوِ ؛ و التغريدِ ؛ أُغنيةًتُغنِّيها طيورُ الحُبِّ في سَعدِ
يُمازجُ كُلَّ آفافي و أشيائيفأرقُبُهُ و يرقُبُني على وَعدِ
فلا حَرفٌ يُنافسني سوى حرفيأُسيِّرُهُ و في شَغَفٍ إِلى مَجدي
كمثلِ الوالهِ العشقانِ في كنفيأُهدهِدُهُ إذا ما باتَ في سُهدِ
فَنرشِفُ أُمنياتِ الفجرِ مُشرقَةًبِأقداحٍ مِن الشُّكرانِ وَ الحَمدِ
عن القصيدة
«مساء الورد» من شعر عطاف سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.