جِسمان بجُثمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الميدان المشجوج, لمحته:كان هو الناحل نفسه.
كان هو الهائم نفسه.فندهته.
انخرط بعتمة درب كنت شبكت على شجرته أسمائي,وشبكته.
انداح على غبشته الرفافه و فتبعتهاصطدمت في رض مكتوم رئتانا, فعرفته:
كان الشج عميقا بين العينين.حين انحرف على صدري
ليقول: اذهب لترى الكون يفيض على شباك الأكوانبنثار غموض الأنثى ونثار غموض التوت
لم يك يعرف أن دمائي في رؤيايفي ثقوب حياتي حدقات تبصر لتموت
وخطايمقل تتملى رفرفة الملكوت.
لما صار جبين بجبين,لمح الجثة في الرؤيا, والرؤيا في حجم التابوت
والمشهد: جِسمان بجُثمان.تتسع الدائرة على الغبشة وتضيق على الناي
وقريني حين انقسم على تجعيدة كفيكان يري الكون اتكأ على أهدابي,
ويرى الأمكنة وقد صارت سكينا في جلبابي.صرخ: الأمكنة استشرت في شريان قتيلي.
وأنا من تحت الأبنية همست:الأمكنة هنيهاتي والطرقات سماي.
في الميدان المتخفي عن جسمي أبصرتهكان يعبئ سنواتي في جمجمةٍ مثقوبه
ويرتب أوردة صباه على قلبي,كان زماني المغدور وقد صار مكاناً.
وعلى العتمة رئتانونزيف فضاح لدم مفتضحٍ
ينحدر على الجدران إلى أعلى.ليت المكان كان خرقة ولا زمان
ليت المكان كان جغرافيا بلا ضلوعأو كان دمية بلا ملامح انكسار وردة
تضيع إذ تضوع} ليت المكان كان لا مكان{
عن القصيدة
«جِسمان بجُثمان» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.