صادفتني وقد تغير ما بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صادفتني وقد تغير ما بيوبها من فترة وشباب
وانمحى ذلك الجمال الذي أوقع نفسي ونفسها بالتصابي
وكأني نبهتها للمقادير فردت تحيتي باكتئاب
راعها منظر المشيب بفوديفقالت بلهجة المرتاب
أصحيح أنت الذي كان عهديفيه مهوى الكواعب الأتراب
كلما لحت وقت ذاك إليهنتطلعن من وراء النقاب
وتهامسن بينهن على البعد وقد كنت موضع الإعجاب
أنا ممن خطبن ودك واستهوتك في السر رشفة من رضابي
أتراني بك اشتبهت وويليإن تكن غير من عناه خطابي
قلت لو تسألين حالك عنيكنت يا مي في غنى عن جوابي
أنا ذاك الخل القديم ولكنفي يد الدهر معولٌ للخراب
وإذا ما طوى الجديدان منيصفحات عشقتها من كتابي
فهي لم تطو صفحة من خلاقيبل ولا ما رأيت من آدابي
لم يرقها هذا الحديث فقالتأنت مثلي بحاجة للخضاب
لم تزل أنت قيد منتصف العمر فماذا اعتراك بعد غيابي
لا يرعك المشيب فهو بظنيمنك كالثلج في رؤوس الهضاب
إن في النفس من هواك بقاياكامناتٍ كنشوةٍ في شراب
هن سلواي كلما ضاق صدريوذهاب الأحلام عني ذهابي
فتبسمت ثم قلت دعينيجانبا من ثمالة الاكواب
قد غضضنا عما مضى كل طرفٍوضربنا عليه كل حجاب
عن القصيدة
«صادفتني وقد تغير ما بي» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.